كيف يُصغى إلى مقالِ عذولِ

16 أبيات | 155 مشاهدة

كــيــف يُـصـغـى إلى مـقـالِ عـذولِ
مــســتــهــامٌ بـغـيـر شـيـن وكـافِ
لو أصـاب العـذولَ معشار ما قا
سـاه قـلبـي مـن الصـبـابـة كـافِ
لفــتــاةٍ كــالزّبْــرقــان مُــحــيَّا
تــحــت فـرعٍ كـخـافـيـاتِ الغُـدافِ
وقـوامٍ كـالخـيـزُرانةِ أو كالْغُص
نِ اللدْن مـــــائس الأعـــــطــــاف
كــلمــا رامــتِ القــيــام لمـشْـىٍ
أقـــعـــدتْهـــا رزانـــةُ الأرداف
كــيــف يــقــوى مــتــيَّمـ تـيـمـتْه
نـوّبُ البـيـن والديـارُ العوافى
تــركــتْه بــيـن المـعـالم يُـذرى
عـــبـــراتٍ مــن شــأنــه الوكّــاف
يــنــدُب المـاضـيـات فـي عـرصـات
الدار مُسْتَقْبِلَ الثلاث الأثافي
بــــيــــن دورٍ دوارسٍ غـــيَّرتْهـــا
ديـمُ المـزن والريـاحُ السـوافي
وسـوارٍ يـسـوقـهـا الرعـدُ سـوقـاً
بــعــصــىٍّ مــن بــرقــهــا الولاّفِ
حــكــم الحـبُّ بـيـنـنـا حـكـمَ مـنْ
أضْـحـى مُـخِـلاًّ بالعدلِ والإنصافِ
هـل تـرى عاشقا له في البرايا
صــاحــبٌ مــنــصــفٌ مُــجــازٍ مـكـافِ
وحــرامٌ طــعــم الســلُوِّ عـلى مَـنْ
بـان عـنه الحِبُّ الصفىُّ المصافي
فــهْــو مــن شـدة الغـرام كـئيـبٌ
دنِـــفٌ مُـــشْـــرفٌ عـــلى الإتــلاف
بـيـن جـمـرٍ يَـشـبُّهـ عـاصف الوجد
وطـــول التـــمــويــه والإخــلاف
ويـح نـفسى بالبين طارت شَعاعاً
حـسـبـىَ الخـالق العفُوُّ المعافى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك