لأبي بكر الذي طاب ذكراً

13 أبيات | 837 مشاهدة

لأبــي بــكــر الذي طــاب ذكــراً
رتـــبـــة قـــد عـــلت الأفــكــار
أيــد الديــن بــعــد طـه وأعـلى
مــذهــب الأتــبــاع للمــخــتــار
فــهــو بـعـد الرسـول أكـرم داع
بـــثـــبــات إلى رضــاء البــاري
رفــت قــدره العــنــايــة حــتــى
زيـــنـــتـــه بـــأجــمــل الآثــار
وله أنــــــزل الإله أفـــــضـــــل
ثـانـي اثنين إذ هما في الغار
فــهــو صــديــق أحــمــد وخــليــل
ورفــــيــــق له بــــلا إنـــكـــار
مـــذهـــبـــي حـــبــه وأمــر ولاه
ركـن ديـنـي ونـعـمـتي وافتخاري
وبه في الدنا وفي الحشر أحمى
مــن زمــانـي ومـن عـذاب النـار
فــعــليــه الرضــوان فـي كـل آن
وزمــان يــهــمــي ليـوم القـرار
مـا جـرى ذكـره الشـريـف بـقلبي
بـانـخـلاع عـن مـذهـب الأغـيـار
وعــلى ســيــدي أبـي حـفـص الفـا
روق والمــنـتـقـى شـهـيـد الدار
وعـــلى مـــظــهــر الجــلال عــلي
صـــنـــو طـــه وصـــهــره الكــرار
وعــلى جــمــلة القــرابــة والآ
ل وصـــحـــب أمـــاجـــد أخـــيـــار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك