لِأَخي الحُبِّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّ
43 أبيات
|
783 مشاهدة
لِأَخــي الحُــبِّ عَــبــرَةٌ مــا تَـجِـفُّ
وَغَــرامٌ يُــدوي الحَــشــا وَيَــشُــفُّ
وَطَـــليـــحٍ مِــنَ الوَداعِ تُــعَــنّــي
هِ نَــوىً غَــربَــةٌ وَوَجــنــاءُ حَــرفُ
وَأَنـاةٌ عَـن كُـلِّ شَـيـءٍ سِـوى البَي
نِ وَإِلّا بَــــيـــنٌ فَـــصَـــدٌّ وَصَـــدفُ
أُعـطـيـتَ بَـسـطَـةً عَلى الناسِ حَتّى
هِـيَ صِـنفٌ وَالناسُ في الحُسنِ صِنفُ
اِعـتِـدالٌ يُـمـيـلُ مِـنـهُ اِنـخِـنـاثٌ
وَتَــثَــنٍّ فــيــهِ الفَــخــامَـةُ لُطـفُ
نَــعــمَـةَ الغُـصـنِ إِن تَـأَوَّدَ عِـطـفٌ
مِــنــهُ عَــن هِــزَّةٍ تَــمـاسَـكَ عِـطـفُ
مُـسـكِـري إِن سُـقـيـتُ مِـنـهُ بِعَيني
أُرجُــوانٌ مِــن خَــمـرِ خَـدَّيـهِ صِـرفُ
أَي وَسَـعـيِ الحَجيجِ حينَ سَعَوا شُع
ثـاً وَصَـفَّ الحَـجـيـجِ سـاعَـةَ صَـفّوا
لَن يَــنــالَ المَــشـيـبُ حُـظـوَةَ وُدٍّ
حَــيـثُ يَـسـجـو لَحـظٌ وَيَـحـوَرُّ طَـرفُ
وَغَـريـبٌ فـي الحُـبِّ مَن لَم يُصاحِب
وَرَقــاً مِــن جَــنـى الشَـبـابِ يَـرِفُّ
نـاكَـرَتـهُ الحَـسـنـاءُ أَبـيَـضَ بَضّاً
وَهَــواهــا لَو كــانَ أَســوَدُ وَحــفُ
يَهضِمُ الشَيبَ أَو يُرى النَقصُ فيهِ
أَسَــفٌ يَــتــبَــعُ الشَــبــابَ وَلَهــفُ
ثَــقُــلَت وَطـأَةُ الزَمـانِ عَـلى جـا
نِــبِ وَفــري وَأَقــسَــمَــت لاتَــخِــفُّ
وَإِذا راقَــتِ المَــطــالِبُ حُــسـنـاً
فَـسِـوايَ الدانـي إِلَيـهـا المُـسِفُّ
وَإِزائي مَـــطـــالِبٌ لَو تُـــواتـــي
نِــيَ نَــفــسٌ عَــن مِــثــلِهِــنَّ تَـعِـفُّ
وَمَـتـى اِرتَـدتَ أَيـنَ تَـجـعَـلُ رِقّـاً
فَــليَــنَــل رِقَّكــَ الأَشَــفُّ الأَشَــفُّ
لِبَـــنـــي مَــخــلَدٍ عَــلى كُــلِّ حَــيٍّ
أَثَــرٌ مِـن عَـطـائِهِـم لَيـسَ يَـعـفـو
مَـجـدُهُـم فَـوقَ مَـجـدِ مَـن يَـتَعاطى
مَــجـدَهُـم وَالسَـمـاءُ لِلأَرضِ سَـقـفُ
دِيَــمٌ مِــن سَــحــابِ جــودٍ إِذا إِس
تُــفـرِغَ خِـلفٌ مِـنـهـا تَـدَفَّقـَ خِـلفُ
أَعِـيـالٌ لَهُـم بَـنو الأَرضِ أَم ما
لَهُــم راتِــبٌ عَــلى النــاسِ وَقــفُ
مُــتَـنـاسـونَ لِلذُنـوبِ إِذا اِسـتُـس
رِفَ تَــفــريــطُ مَــن يَــزِلُّ وَيَهـفـو
إِنَّمــا فُــوِّضَ التَـخَـيُّرُ فـي الحُـك
مِ إِلَيـهِـم لِيَـصـفَحوا أَو لِيَعفوا
كَــم سَـرِيٍّ تَـقَـيَّلـَ السَـروَ عَـنـهُـم
وَاِشـتِـبـاهُ الأَخـلاقِ عَدوى وَإِلفِ
كَـأَبـي الفَـضـلِ حـيـنَ يَتَّسِعُ الإِف
ضـالُ مِـنـهُ فـي الطالِبينَ وَيَضفو
سَـبِـطٌ مِـثـلُ عامِلِ الرُمحِ طالَ ال
قَـومَ لَمّـا اِلتَـفّـوا عَلَيهِ وَحَفّوا
لِأَبٍ مُـــنـــجِــبٍ يُــجــاذِبُهُ العِــت
قُ وَفــي السَــائِمـاتِ عَـيـرٌ وَطِـرفُ
رَغــبَــةٌ لِلعُــيــونِ إِمّــا تَــبــدّى
طــافَ عَــرفٌ مِــنــهُ وَأَجــزَلَ عُــرفُ
شـــيـــمَــةٌ حُــرَّةٌ وَظــاهِــرُ بِــشــرٍ
راحَ مِــن خَــلفِهِ السَــمــاحُ يَـشِـفُّ
وَأَشَّقــُّ الأَفــعـالِ أَن تَهَـبَ الأَن
فُــسُ مــا أُغــلِقَـت عَـلَيـهِ الأَكُـفُّ
يـا أَبـا الفَضلِ حَمَّلَتكَ المَعالي
عِــبــئَهـا وَالبَـخـيـلُ مِـنـهُ مُـخِـفُّ
جَـــمَـــعَــتــنــا عَــلى طَــوِيَّةــٍ وُدٍّ
رَحِـــمٌ بَـــيــنَــنــا تَــحِــنُّ وَحِــلفُ
شَهِـــدَ الخَـــرجُ إِذ تَــوَلَّيــتَهُ أَنَّ
كَ فــي جَــمــعِهِ الأَمــيـنُ الأَعَـفُّ
حَـيـثُ لاعِـنـدَ مُـجـتَبىً مِنهُ إِلطا
طٌ وَلا فـي سِـيـاقِ جـابـيـهِ عُـنـفُ
سـيـرَةُ القَصدِ لا الخُشونَةُ عُنفٌ
يَـتَـعَـدّى المَـدى وَلا اللينُ ضَعفُ
وَكِـلا حـالَتَـيـكَ يَـسـتَـصـلِحُ النا
سَ إِبــاءٌ مِــن جــانِــبَـيـكَ وَعَـطـفُ
لَن يُـوَلّى تِـلكَ الطَـسـاسـيـجَ إِلّا
خَــلَفٌ مِــنَــك آخِــرَ الدَهــرِ خَــلفُ
إِن تَــشَــكَّتــ رَعِــيَّةــٌ ســوءَ قَـبـضٍ
بِـــكَ أَو عَـــقَــبَ الوِلايَــةَ صَــرفُ
فَـقَـديـمـاً تَـداوَلَ العُـسرُ وَاليُس
رُ وَكُـلٌّ قَـذىً عَـلى الريـحِ يَـطـفو
يَـفـسُـدُ الأَمـرُ ثُـمَّ يَـصلُحُ مِن قُر
بٍ وَلِلمــاءِ كَــدرَةٌ ثُــمَّ يَــصــفــو
مـا مَـشـى فـي هَـنِـئٍ طَـولِكَ تَـطوي
لٌ وَلا دَبَّ فـــي عِـــداتِـــكَ خُـــلفُ
غَــيــرَ أُكــرومَـةٍ سَـبَـقـتَ إِلَيـهـا
صَــحَّ نِــصــفٌ مِـنـهـا وَأُخـدِجَ نِـصـفُ
أَلِوَهــمٍ أَم كُــلُّ أَلفَــيـنِ مـا لَم
يُـؤخَـذا عِـنـدَ مُبتَدا الوَعدِ أَلفُ
وَفَـتـى الناسِ مَن إِذا قالَ وافى
فِـــلُهُ وَهـــوَ لِلَّذي قـــالَ ضِـــعــفُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك