لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِ

37 أبيات | 245 مشاهدة

لِأَمـــرٍ يـــا بَـــنـــي جُــشَــمِ
حَــبَــســتُ المـاءَ فـي الأَدَمِ
وَقَـــلقَـــلتُ الجِـــيـــادَ دَوا
مِـــيَ الأَشـــداقِ بِـــاللُجُـــمِ
وَأَزعَــجــتُ القَـطـا الوَسـنـا
نَ بِــالمَــخــطــومَــةِ الرُسُــمِ
تَــفَــلَّتُ فــي الدَيــاجـي عَـن
عُـــقـــالِ الأَيـــنِ وَالسَـــأَمِ
وَتَـــقـــرو كُـــلَّ مَـــجـــهَـــلَةٍ
بِــــلا نَــــضَــــدٍ وَلا عَــــلَمِ
وَكَــــــم لَيـــــلٍ رَقَـــــدتُ بِهِ
خَـــلِيّـــاً مِــن يَــدِ السَــقَــمِ
وَنـــــارٍ بِـــــتُّ أَرمُــــقُهــــا
كَــــلِيَّ الريــــحِ بِـــالعَـــلَمِ
أَلِمـــتُ بِهـــا وَمَــوقِــدُهــا
شِـــفـــاءُ الداءِ مِــن أَلَمــي
وَأَيــــنَ ضِـــرامُهـــا مِـــمّـــا
بِـــأَحـــشـــائي مِـــنَ الضَــرَمِ
قَــريــرُ العَــيـنِ بِـالأَحـبـا
بِ أَرعــــى رَوضَــــةَ الحُــــلُمِ
وَإِمّـــا أَن يَـــرانــي العَــز
مُ بَــيــنَ ضَــمــائِرِ الخِــيَــمِ
وَإِمّـــا شـــارِداً فــي البــي
دِ حَـــشـــوَ حَــيــازِمِ الظُــلَمِ
فِــدى عَــزمــي وَصِــدقــي كُــل
لُ مُــــعــــتَــــزِمٍ وَمُــــتَّهــــَمِ
وَكُـــلُّ مُـــشَـــيَّعـــٍ يَــصــبــو
إِلى المَــــأثـــورَةِ الخُـــذُمِ
إِذا بَـــعُـــدَ الكَــلامُ دَنَــت
عَــــلَيَّ مَـــســـافَـــةُ الكَـــلِمِ
وَلي خُـــلقـــانِ مــا صَــلُحــا
لِغَـــيـــرِ السَــيــفِ وَالقَــلَمِ
وَأَيُّ خَــــمــــيــــلَةٍ شَـــرَقَـــت
عَــلى الأَيّــامِ مِــن شِــيَـمـي
أَزاهــــيــــرٌ تَــــرَفَّعـــُ عَـــن
قَـــبـــولِ مَـــواهِـــبِ الدِيَــمِ
نَـــســـيـــمٌ نَـــشـــرُهُ عَـــبِــقٌ
يَــــجُـــرُّ سَـــوالِفَ النِـــعَـــمِ
أَنا اِبنُ البيضِ وَالبيضِ ال
ظُــبــى وَالخَــيــلِ وَالنَــعَــمِ
وَكُــــلِّ مُــــطَهَّمـــٍ تَـــنـــبـــو
حَــــوافِــــرُهُ مِــــنَ الأَكَــــمِ
وَكُـــلِّ مُـــثَـــقَّفـــٍ يَـــحـــتَــل
لُ حَــيــثُ مَــواطِــنُ الهِــمَــمِ
وَكُــــلِّ مُهَــــنَّدٍ يَــــســــتَــــن
نُ فــي الأَعــنــاقِ وَالقِـمَـمِ
وَكُــــلِّ أَغَـــرَّ قَـــد شَـــرَقَـــت
خَــــــلائِقُهُ مِـــــنَ الكَـــــرَمِ
ضَــروبٍ حَــيــثُ تَــعــثُــرُ شَــف
رَةُ الصَـــمـــصــامِ بِــاللِمَــمِ
وَطَـــعّـــانٍ إِذا مـــا النَـــق
عُ عُــــصـــفِـــرَ ثَـــوبُهُ بِـــدَمِ
وَقَــومــي الضــامِـنـونَ الأَم
نَ إِن هَــجَــمــوا عَــلى حُــرَمِ
إِذا مــــا خــــائِفٌ غَـــلَبَـــت
عَــــلَيـــهِ سَـــطـــوَةُ العَـــدَمِ
قَـــرَوهُ بَـــعــدَمــا عَــقَــدوا
عَـــلَيـــهِ تَـــمـــائِمَ الذِمَــمِ
إِلى أَن تَــكــشِــفَ المَــكـتـو
مَ عَــــن خَــــدّاعَـــةِ التُهَـــمِ
وَأَصـــبَـــحَ مَــن أَسَــرَّ الغَــي
يَ مُـــعـــتَــذِراً مِــنَ الجَــرَمِ
وَصــارَت غــايَــةُ المُــغــتَــر
رِ جـــانِـــحَـــةً إِلى النَـــدَمِ
وَصَـــــرَّحَ كُـــــلُّ قَــــولٍ عَــــن
غُـــرورِ الحِـــلفِ وَالقَـــسَـــمِ
أَمـــانِـــيُّ اِســـتَـــرَكَّتــ كُــل
لَ صَـــــبّـــــارٍ عَــــلى الأَلَمِ
كَـــفـــاكَ بِــأَنَّ عِــرضَــكَ مِــن
طُــروقِ العــارِ فــي ذِمَــمــي
وَذَلِكَ عِــــصــــمَــــةٌ مِــــنّــــي
بِـــحَـــبــلٍ غَــيــرِ مُــنــجَــذِمِ
وَحَــســبُــكَ أَن يَــفُــلَّ شَــبــا
ةَ هَـــجـــوِكَ أَشــعَــرُ الأُمَــمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك