لأَن أصبحت مُرْتَحِلاً بجسمي

2 أبيات | 243 مشاهدة

لأَن أصـبـحت مُرْتَحِلاً بجسمي
فـقـلبـي عـندكم أبداً مُقِيْمُ
ولكـن للعـيـان لَطـيفُ مَعْنَى
لذا سأل المعايَنَةَ الكليمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك