لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ

10 أبيات | 1506 مشاهدة

لِأَيِّ صُــروفِ الدَهــرِ فــيــهِ نُــعـاتِـبُ
وَأَيَّ رَزايــــاهُ بِــــوِتــــرٍ نُـــطـــالِبُ
مَـضـى مَـن فَـقَـدنـا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِ
وَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ
يَـزورُ الأَعـادي فـي سَـمـاءِ عَـجـاجَـةٍ
أَسِــنَّتــُهُ فـي جـانِـبَـيـهـا الكَـواكِـبُ
فَــتُــســفِــرُ عَـنـهُ وَالسُـيـوفُ كَـأَنَّمـا
مَــضــارِبُهــا مِــمّـا اِنـفَـلَلنَ ضَـرائِبُ
طَــلَعــنَ شُــمـوسـاً وَالغُـمـودُ مَـشـارِقُ
لَهُـــنَّ وَهـــامــاتُ الرِجــالِ مَــغــارِبُ
مَــصــائِبُ شَــتّـى جُـمِّعـَت فـي مُـصـيـبَـةٍ
وَلَم يَـكـفِهـا حَـتّـى قَـفَـتـهـا مَـصائِبُ
رَثـى اِبـنَ أَبـيـنـا غَـيرُ ذي رَحِمٍ لَهُ
فَــبــاعَــدَنـا مِـنـهُ وَنَـحـنُ الأَقـارِبُ
وَعَـــرَّضَ أَنّـــا شـــامِـــتــونَ بِــمَــوتِهِ
وَإِلّا فَــزارَت عــارِضَــيــهِ القَـواضِـبُ
أَلَيــسَ عَــجــيـبـاً أَنَّ بَـيـنَ بَـنـي أَبٍ
لِنَـــجـــلِ يَهـــودِيٍّ تَـــدِبُّ العَــقــارِبُ
أَلا إِنَّمـــا كـــانَــت وَفــاةُ مُــحَــمَّدٍ
دَليـــلاً عَـــلى أَن لَيــسَ لِلَّهِ غــالِبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك