لإبراهيم إقبال وسعد

7 أبيات | 166 مشاهدة

لإبــراهــيــم إقــبــال وسـعـد
ويـا بـشـراه هـذا مـا تـمـنـى
فـهـبـوا للبـشـائر والتـهاني
فـحـق البـر ذي الحـسنى يهنا
بـمـولود المـكـارم حيث وافا
بـعـام الخـيـر حـقـاً ليس ظنا
فـيـا مـن فـاق للأقران طبعاً
بـفـعـل الخـير إحساناً وحسنى
بذا المولود طب نفساً دواماً
وقــربــه مــا عــشــت عــيــنــا
وفـز بـالخـيـر في تاريخ عامٍ
بـديـع الفـضـل مـولود مـهـنـا
رعــاه بـالعـنـايـة مـن بـراه
وكـان له عـلى مـا شـاء عونا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك