لإسماعيل تجديد الثناء

28 أبيات | 366 مشاهدة

لإســمـاعـيـل تـجـديـد الثـنـاء
كـمـا ليـديـه تـجـديـد العـطاء
مــليــك لم يــزل يــرقـى عـلاء
يـقـصـر عـنـه مـدح أبي العلاء
فـمـا كـدنـا لنـحـسن فيه قولا
وخــلنــا دونــه نـجـم السـمـاء
ولكـــن حـــلم مـــولانـــا لراج
كــعــظــم مــهــابــة مـنـه لراء
هــنـيـئاً للبـلاد يـحـل فـيـهـا
ولو يـومـا فـتـنـعـم بـالهـناء
اذا شــرفــت بــمــرآه حــمـاهـا
عـلى الايـام مـن جـهد البلاء
فــمــا يــزكـو بـهـا الا زكـاء
ولا يـنـمـى لهـا غـيـر النماء
تـزيـن الديـن والدنـيـا حـلاه
كــمـا بـعـلاه احـلاء الثـنـاء
يــلذ له غــنــاء النــاس طــرا
ولذة مــن ســواه فــي الغـنـاء
بـصـيـر بـالعـواقـب ليـس مـنها
قــبــالة رايــه ادنــى خــفــاء
فـمـا يـقـصـر يـنـل فـالله هاد
له ومــثــيــبــه خــيـر الجـزاء
ووفـــقـــه لكــل عــظــيــم امــر
فــانــجــزه بــجــد واعــتــنــاء
فــتــمــم كــل مـا قـدمـا نـواه
ابـــوه وجـــده دون امـــتـــراء
فـــعـــم النــاس كــلهــم امــان
وعــدل سـابـغـيـن عـلى السـواء
ورب عـزيـمـة فـي الخـطـب امضى
مـن السـيف المصمم ذي المضاء
مـلوك الارض تـكـرمـه احتراما
وتـطـمـع مـنـه فـي صلة اللقاء
وتـعـظـم مـا قـضـى في ارض مصر
مـن السـعـي المـسـدد والحـباء
فـاي النـاس يـنـكـص عـن ثـنـاء
عـليـه في الصباح وفي المساء
وايـهـم يـرى فـي العـمـر فرضا
احــق عــليـه مـن فـرض الدعـاء
اذا لم يــوفــق مـدحـتـه لسـان
قـضـاهـا القـلب عنه على وفاء
ومن قصد البلاغة في القوافي
تـرنـم بـاسـمـه فـي الابـتـداء
وكــل اســم يــذكــرنـيـه شـوقـا
فــانــســى كــل مــعــنــى وطــاى
ومــن ارواه ورد مــن مــعــيــن
فـمـا اغـنـاه عـن حـمأ الدلاء
الا انــا بـاسـمـاعـيـل نـغـنـى
عــن الكــرمــاء مـن دان ونـاء
وانـــا ان تـــوخــيــنــا ســواه
بـخـسـنـا الشعر بخس الاغبياء
اذا قـتـل الرجـاء مـطـال قـوم
فـنـاد نـداه يـا محبي الرجاء
فـغـايـتـنـا مـن الدنيا واقصى
حــظـانـا ان يـمـتـع بـالبـقـاء
قـريـر العـيـن بالانجال دوما
مـطـاع الامـر مـقـصـود الفناء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك