لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فانني

10 أبيات | 336 مشاهدة

لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فانني
بـقـلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ
واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىً
لأرهـبُ مـن وهْمِ الضمير وأفرقُ
وكـم صـامت عن واجبٍ وهو ناطقٌ
وآخـر ذو صـمـتٍ واِنْ راحَ يـنطقُ
أحـاذرُ عَـزمـاً هـاشـمـياً نِجارُه
اذا سُـلَّ ذلَّ المـشـرفـيُّ المُذَلَّقُ
رعى شرف الدين الاِلهُ فكل من
أرآهُ ظــلامٌ وهــو صُـبـحٌ مُـشَـرِّق
فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌ
عـمـيـمٌ وأمـا عُـذْرهُ فـهـو ضَـيِّقُ
كــريـمُ دوامِ الودِّ لا مُـتـنـقِّلٌ
مَـلولٌ ولا بـالي المَودَّةِ مُخْلَقُ
اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍ
فـمـن عِـرضـه غُرُّ المدائح تعْبَقُ
يـمـدُّ بـأوحـى نـصـره وهو عاطلٌ
ويـبـذلُ أقـصـى جودهِ وهو مُمْلِقُ
فـهُـنِّيـَتِ الأعـيـادُ مـنه بماجِدٍ
لوجـه العُـلى منه بهاءٌ ورونقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك