لئن زاد الزمان لنا عنادَه

10 أبيات | 109 مشاهدة

لئن زاد الزمـان لنـا عنادَه
فــإنَّ اللَه لم يـتـرك عـبـادَه
وإن حــلّت بــنــا ســاعــاتُ ذلٍّ
أتتنا بعدها الدهر السيادَه
فـأنّـى نـلتـقـي بـالكـون ضـرّاً
وداود المــشـيـر لقـد أبـادَه
هـو المـولى المجيرُ بكل خطبٍ
ودفـع النـائبـات لديـهِ عادَه
رتـعـنـا فـي حـمـاه علي صفاءٍ
وقـد بـتـنـا على أعلا وسادَه
غـدت أيـامـنـا بـالأمـن تزهو
لهــا فــي كــل زاهـرةٍ قـلادَه
لنـا فـي كـل يـومٍ مـنـهُ عـيـدٌ
كـمـا نـالت كـنـيـستنا عيادَه
فـحـقَّ لهُ الثـنـاءُ بـكـل صـبـحٍ
وحقَّ لهُ الدعاءُ لدى العبادَه
ولمــا زار بـيـعـتـنـا بـعـيـدٍ
عــليــهِ ربُّنــا ألفــاً أعــادَه
فــجـآءَ مـؤرخـاً نـبـاءً بـشـيـرٌ
بـعـيد الفصح تأتيكَ السعادَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك