لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فانني

10 أبيات | 191 مشاهدة

لئن غِـبـتُ عـن نـادي عُـلاكَ فـانـنـي
بـقـلبـي ومـدحـي حـاضرُ النفس ماثلُ
تُـــعـــطِّر أفـــواه الرواة قـــلائدي
وتُـزهـى بـمـا اُثْـنـي عليكَ المحافلُ
وأعــلمُ مــهــمـا نِـلتـهُ مـن بـلاغـةٍ
بــأنَّ مــديــحــي دون مــجــدكَ نــازلُ
تــودُّ سُــطــاكَ المـشـرفـيَّةـُ والقَـنـا
وتــحـسـدُ جـدْوى راحـتـيـك الحـوافـل
وتُــسـفـرُ للخـطـب البـهـيـمِ وللدُّجـى
فــيــنــجـابُ مـكـروهٌ وتـسْـجـو زلازلُ
حـوى شـرف الديـن العـلى وهو يافع
فلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
يـــهـــونُ عــليــه كــل صــعــبٍ ورائعٍ
وفـي الدَّسـت منه العبقريُّ الحلاحلُ
جــوادٌ بـبـذل المـال فـي كـل أزْمَـةٍ
ولكــنــه بــالجــار والعِــرضِ بـاخِـلُ
اذا مـالكُ العـليـاء عـدَّتْ فـخـارها
وســعْـدٌ فـبـالصـدر الوزيـر تُـسـاجـلُ
بـمـن يـلثـمُ الصِّيـدُ المـلوكُ بساطهُ
وتـنـقـادُ للأمـرِ المُـطـاعِ الجحافلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك