لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ

16 أبيات | 163 مشاهدة

لئن قَــبُــحــتْ مـنّـي لديـك الظَّهـائرُ
لحـسْـبُـك حـسـنـاً مـا تُـجِـنُّ الضـمائرُ
وإنـــي وإن أخـــلفـــتُ وعـــدَك لَلَّذي
وفَـــى لك مـــنــه جَهْــرهُ والســرائر
عــثــرتُ وأنـسـانـي التـحـفُّظـ أنـنـي
أراك مُــقــيـلاً حـيـن يـعـثـر عـاثـر
فــلا تَــلْحـيـنِّيـ فـي ذنـوبـيَ كـلهـا
فـجـانـي ذنـوبـي عـفـوك المـتـواتـر
فـإنْ لا تـكـن كـانـت لعـفـوك وحـده
فــعـفـوُك لي فـيـهـا شـريـكٌ مـشـاطِـر
ومــالك إنــكــار الجــرائر مــن أخٍ
إذا وقــعــت مــنـه ومـنـك الجـرائر
ولابــأس أن يــزداد طــولك بــسـطـةً
بــــأنِّيـــ خـــطَّاـــء وأنـــك غـــافـــر
وضــعــتُ جِـران الذل سـمـعـاً وطـاعـةً
ولي فـي مـغـيـبـي عـنك يوماً مَعاذر
شُـغِـلت بـصـيـد الظـبي حتى اقتنصتُهُ
وهــا هـو ذا قـد قَـبَّضـتْهُ الأظـافـر
وكــل امــرئٍ يَــفــري بــجــدك مُـفـلِحٌ
وكــل امــرئٍ يــســقــي بـجـدك ظـافـر
وهل يحسن التقصير أو يُعذَر الوَنَى
ومـــثـــلي مـــأمـــورٌ ومــثــلُك آمــر
وليـــســـت لأســتــاذٍ عــليّ مــلامــةٌ
إذا غـاب شـخـصـي عنهُ والنفع حاضر
وسـاءلْتـنـي هـل غـبـتَ والقِدحُ فائزٌ
لدى غــيــبـتـي أم خـائب ثـم خـاسـر
ولم أخْـلُ مـن ربـحٍ وخُـسْـرٍ كـليـهـما
إذا نــفــذت للمـبـصـريـن البـصـائر
كــفـانـي ربـحـاً بُـغـيـتـي لك حـاجـةً
ولو أنــهــا مـمـا يَهـاب المُـخـاطـر
وحــســبــي خـسـراً أن أفـأْتَ بـنـظـرةٍ
إليــك عــلى أنــي بــقــلبــي نـاظـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك