لائمى مه عن الهوى أنت قاصى
44 أبيات
|
331 مشاهدة
لائمــى مـه عـن الهـوى أنـت قـاصـى
ان وجـدى فـي الزيـد لاقـى انتقاص
كـــف عـــنـــى كـــف الاذى ان عــذلى
مــنــك عــار مــن أنــقــص الاوقــاص
لو عـرفـت الغـرام عـنـفـت مـن فـيه
لحــــا بــــالصــــفــــاء والاخــــلاص
أتــــســــوم الســـلوّمـــن قـــلب صـــب
طـــائر صـــار مـــنـــه فــي أقــفــاص
مـــلأ الحـــب جـــســـمــبــه وحــشــاه
ومـــن الحـــب لات حـــيـــن مـــنـــاص
مـادرى النـوم مـنـذ يـوم التـنائى
فـــهـــو للنـــجـــم دائم الاشــخــاص
قـــد يـــراه الجــوى فــليــس يــراه
عـــائذوه يـــعـــدّ فـــي الاشـــخـــاص
قـاده قـائد الهـوى بـزمـام الشـوق
قــــســــرا بــــبــــأســــه القـــنـــاص
جــــره للهــــوان قــــهــــرا هــــواه
فـــهـــو بــعــد الغــلوّ فــي ارخــاص
خــــلّ يــــا خـــلّ عـــنـــك لوم خـــلّى
فــهــو عــنـدى مـن افـتـرا القـصـاص
قـــص بـــالحــب مــن احــب جــنــاحــى
أتـــرانـــى أطـــيـــر عــن قــصــاصــى
إن أكــن بــالهــوى لقــيــت عــنــاء
فــبــمــدح النــبــيـى أرجـو خـلاصـى
الشــفـيـع الجـليـل مـن قـد أتـانـا
رحــمــة عــمــمــت مــطــيـعـا وعـاصـى
روح ذات الوجود انسان عين الكون
قــــطــــب العــــلا وخـــاص الخـــواص
مـــعـــدن الجــود أصــل كــل فــخــار
مـــنـــبـــع المـــجـــد درة الغـــوّاص
جــاء للمــؤمــنــيــن بــرا بــشـيـرا
ونــذيــرا يــخــيــف حـلف المـعـاصـى
صــفــوة الله مـن جـمـيـع البـرايـا
وله عــنــهــمــو ومــزيــد اخــتـصـاص
خـــيـــر مــاش مــشــى وأفــضــل ســار
ســـار أو صـــار فــوق ظــهــر قــلاص
مــن كــفــانــا بـؤسـا بـبـأس بـئيـس
طـالمـا مـنـه كـان فـتـح الصـيـاصـى
كــف جــيــشــا بــكـف حـصـبـا وأبـصـا
را تـــحـــرّت أذاه مـــن حـــصـــحـــاص
كــم بـيـمـنـاه كـان يـمـن فـبـالصـا
ع كـــفـــى الالف مــن جــيــاع خــاص
وتـــروّى مـــن كـــفـــه الجــم مــمــا
جــمّ مــن اصــبــعــيــه فــي بــصـبـاص
ابــرأ العــيــن تــفــله بــد مــازا
ل ضــيــاهــا مــن شـخـصـهـا البـصـاص
وله الجــــذع حــــنّ حــــيـــن قـــلاه
وشـــكـــا الثـــلب فـــارط الارهــاص
وسـعـى السـرح سـارحـا يـقـطـع الار
ض مـــجـــيـــبـــا دعــاه بــالشــمــاس
وله الحـوض والشـفـاعـة حيث الرسل
قــــد أحــــجـــمـــوا مـــن الارعـــاض
مـعـجـزات النـبـي مـن شامها الحصر
فــبــاالحــصــر صــار فــي حـاص بـاص
أيـــســـوم النـــجـــوم للعـــدّ عـــدّا
د ورمـــــل البـــــطــــاح والاعــــاص
فـــضـــله البــحــر بــيــد أن مــداه
لا الى غــايــة بــعــيــد المــغــاص
طـــاب وردا لذا وردت مـــع الوراد
أرجــــو مــــا أمّــــلوا مـــن عـــلاص
يــا عــظــيــمــا يـرجـى لكـل عـظـيـم
وعــــزيــــزا لديــــه ذل العـــاصـــى
يــا شــفــاء الســقــام داو فــؤادا
أســقــمــتـه مـسـتـقـذرات المـعـاصـى
أنــت للكــسـر جـابـر فـبـا كـسـيـرك
صــــغ عــــســــجــــدا وداو رصـــاصـــى
وأغــثــنــى قــبــل الوفــاة بــتــوب
مـنـه أنـجـو يـوم الجـزا مـن قـصاص
وقـنـى الفـتـنـتـيـن وامـنـن بـأنسى
حــيــن أمـسـى ولحـد رمـسـى عـفـاصـى
وإذا المــــوت حـــل جـــدلى بـــحـــل
عـــن لســـانــى يــزيــل كــل عــقــاص
وأغـثـنـى فـي الحـشـر مـن هـون خسر
واكــفــنــى فــي المــآل كــلّ لحــاص
بــيــدى خــذ لدى المــهــالك فـضـلا
حــيـث يـدعـى لهـا بـأخـذ النـواصـى
أجـــز المـــدح للحــمــيــدى بــلحــظ
مــنــه يـحـظـى مـن ذنـبـه بـالخـلاص
أنـت لولاك مـا اهـتـدى حـيـن أهدا
ك قــواف فــي الشــعــر غــيـر رخـاص
فـــاكـــســـه حـــلة القــبــول وحــله
بـــعـــقـــود الاقـــبــال والاخــراص
وأصــولى صــنـهـم وفـرعـى عـن السـو
ء وصــحــبــى قــريــبــهــم والقـاصـى
وصــــلاة أهــــديــــكــــهـــا وســـلام
طـــاب نـــشــرا فــعــم كــل العــراص
وكــذا الآل والصــحــابــة مـا وجـد
بــصــب فـي الزيـد لا فـي انـتـقـاص
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك