لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا

13 أبيات | 166 مشاهدة

لاتـفـنِ مـن فَـرَق الفراق الأدمعا
فـهـي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَى
واسـتـبـقِ صـبـرَكَ مـا اسْتطعتَ فإنّه
عـونٌ لقـلبِـكَ إنْ هُـمـا ثـبـتـا معا
قــلبٌ أَصـابـتـه العـيـونُ ولم يـزلْ
مــن مــسِّهــا بـالهـاجـسـاتِ مـروَّعـا
مــا بــالُه قـد صـدّ عـنـد صـدودهـم
عـــنّـــي ولمّـــا ودّعـــونـــي ودعـــا
ومــن التــحــيُّرِ أَنّــنــي أَبــصــرتُهُ
فـي ظَـعْـتـهـم وسـأَلتُ عنه الأَضلُعا
أَصــبــحــتْ إذ شــيَّعــتُهــمْ لثـلاثـةٍ
صــبـري وغُـمـضـي والفـؤاد مُـشـيِّعـا
أَو مـا اتَّقـيـتـم حـيـن رُعتمُ سربَهُ
فــيــه تـقـيّ الدِّيـنِ ذاكَ الأَروعـا
عـمـر بـن شـاهـنـشـاه مَـنْ هو عامرٌ
أَركـانَ مـلكِ الشَّاـمِ حـيـن تـضعضعا
خــــضـــعَ العـــدو بـــعـــدَ تَـــعـــزُّزٍ
لكــم وحــقُّ عــدوِّكُــم أَنْ يــخــضـعـا
مــن مــعـشـرٍ غُـرٍ يَـرَونَ جـمـيـعَ مـا
لم يـبـذلوه فـي السّـمـاحِ مُـضـيِّعـا
فـي مـصـرَ واليـمـنِ اجـتلينا منهمُ
فـي عـصـرِنـا تـبـعـاً ليـوسـفَ تُـبّعا
الحــاويــان بــمــلكِ مــصــرَ ومـكّـةٍ
والشّامِ واليمنِ الحظايا الأَربعا
لمـا عـصـى الأَعـداءُ بالعاصي جرى
بــدمــائهــم طــوعـاً سـيـولاً دُفَّعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك