لاح في مهد المعالي والسنا
40 أبيات
|
225 مشاهدة
لاح فـي مـهـد المـعالي والسنا
نـجـم سـعـد فـاهـتـديـنا بالسنا
وأدار الحــبّ فــيــمــا بـيـنـنـا
مـن طـلى عذب اللمى كاس الهنا
يا ابن ودي عج بنا نحو الصفا
نـرتـشـف راح التـهـانـي والصفا
مــع أحــبــابٍ لهـم حـسـن الوفـا
بــعــدهــم ذاب فــؤادي شــجــنــا
يـا نـيـسـمـاً فـي وادي الجـنـان
فـاسـتـرقّ الروح مـنـا والجـنان
هـل تـلاعـبـت بـأصـداغ الحـسـان
إن هــذا طــيــبــهــا فــاح لنــا
آه وشـــوقـــي إلى دار الصــبــا
جـادهـا الغـيـث وحـيـاها الصبا
وبــذاك الحــي مــن غـرب الربـى
ظــبــيـةٌ قـد حـرمـتـنـي الوسـنـا
غــادةٌ هــمـت بـهـا والجـفـن صـب
وهــي لم تــرحـم أخـا وجـدٍ وصـب
قـد رمـانـي مـن هـواهـا في لهب
لحــظـهـا السـحـار لمـا أن رنـا
كــم غـزت يـا صـاح أسـداً وظـبـا
إذ نـضـت أجـفـانـهـا بيض الظبا
ولديــهــا أن شــكــوت الوصــبــا
رنـحـت عـجـبـاً مـن القـد القـنا
أحـرقـت بـالوجـد قلباً كان خال
إذ نـضـت أجـفـانـهـا بيض الظبا
لا تـلمـها ما على أهل الجمال
حـــرجٌ فـــيـــمـــا رأوه حــســنــا
فـادر لي ذكـرهـا وامـلا القدح
أن زنـد الشـوق في الاحشا قدح
وحــديــث الحــب بـالأسـنـاد صـح
ان مـن يـعـشـق فلا يشكو الضنا
أتــراهــا ذكــرت عــهــد الهــوى
حـيـنـمـا الجيد على الجيد هوى
وبــروحــي قــولهــا يـوم النـوى
يـا حـبـيـبـي مـثـلمـا أنـت أنـا
ذكـر هـاتـيـك الليالي الماضيه
فــي فــؤادي كــســيــوفٍ مــاضـيـه
هـل عـلى العـهـد تـراهـا باقيه
بـعـدنـا أم هـل أضـاعـت عـهـدنا
يـا لخـودٍ ترتعي القلب الكريم
وأذلت بـــالهـــوى كـــل كـــريــم
وقـد اعـتـزّ بـها الحسن الوسيم
كـاعـتـزاز الدهـر في رب الثنا
البـشـيـر المـرتضى السامي على
كــــل ذي فــــضــــلٍ وعـــزٍّ وعـــلى
ســـيـــد قـــلد أجـــيــاد المــلا
والمــعــالي مــن نــداه مــنـنـا
مــاجــد أصــبــح بــالجــود عــلم
مــشـرقـاً كـالبـدر فـي راس عـلم
وشـهـابـاً تـسـتـضـي أهـل الهـمـم
بـــســـنــاه مــن تــنــاءى ودنــا
كـم خـميس في الوغى اضحى خليل
من رديني نجله المولى الخليل
يـا لهُ مـن جـهـبـذٍ نـعم النبيل
عن ثنا أخذ المعالي ما انثنى
ذو أيــادٍ أمــطـرت سـحـب النـدى
كــدم الأعـداءِ فـي يـوم النـدا
كــم وحــى قــرمــاً واردى أســدا
وكـسـى الفـرسـان أثـواب العـنا
حـــــــــاز رشـــــــــداً وذكــــــــاءً
فسما وحكى في مجده بدر السما
وعـــلى كـــل فـــخـــارٍ حـــكـــمــا
وإلى غــيــر الثــنـا مـا ركـنـا
تــتــهــنــى يــا كــريــمــاً جــدُّهُ
بـــغـــلامٍ قـــد تـــســامــى جــدّهُ
قــمــرٌ تــخــت المــعــالي مـهـدهُ
بــــســـرورٍ وســـعـــودٍ حُـــضـــنـــا
جــاده بـالعـز مـولاه المـجـيـد
لتــراه نــعــم مـسـعـوداً مـجـيـد
دام مــحــمـوداً لديـكـم وسـعـيـد
كـوكـبـاً مـن نـورهِ تـزهو الدنى
مـــدَّهُ اللَه بـــعـــمـــرٍ جــاد له
فــاتــكــاً فــي كـل خـصـم جـادله
ذا يـــمـــيــنٍ بــنــوالٍ كــافــله
خـلقـت كـي تـمـنـح الناس الغنى
يــا هــمـامـاً سـد بـمـا وشـحـتـه
مــن نــظــامٍ بــالهــنـا وشـحـتـه
وبــــمــــولودٍ لقــــد أرخــــتــــه
دام مـــســـعــوداً بــحــظ ومــنــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك