لاح للأفراح بدر
35 أبيات
|
294 مشاهدة
لاح للأفــــــراح بــــــدر
وأتــى الســعــد المــســر
وبــــدا أبــــهـــى ســـرور
بــــأمــــان يـــســـتـــقـــر
وهـــزار الانـــس غـــنـــى
بــالصــفــا يـعـلوه بـشـر
وســمــا روض التــهــانــي
وتـــســـامــت فــيــه دهــر
والمــــســــرات تــــبــــدت
بــالأمــانــي تــســتــمــر
بـــاهـــت الأيـــام لمـــا
هــــب للأفــــراح نـــشـــر
وصــفــا الوقــت هــنـيـئا
وزهــــا ربــــع وعــــصــــر
اشـــرق الايـــنــاس لمــا
للبـــهـــا اشـــرق ثـــغــر
وشــــــدت ورقـــــاء عـــــز
يـا بـنـي العـلياء سروا
جــاء ســعــد مـذ تـسـامـى
بـالهـنـا الشـهـم الأبـرّ
الأمين الماجد المأمون
والمــــــــولى الأغــــــــر
مــن تــبـاهـى فـيـه مـجـد
وهـــــو للســـــؤدد صــــدر
خــيــر نــجــم ذي شــهــاب
يـــتـــلالى فــيــه نــصــر
فــاخــرت فـيـه المـعـالي
مــذ عــلاهــا مــنـه أمـر
ذو ذكـــاء صـــبـــح رشـــد
وله الحــــــزم يـــــقـــــر
وأمــــــيـــــر ذو إيـــــاد
مــن نــداهــا جــاد قـطـر
فـهـو بـحـر وابـن مـن قد
فــاض مــن كــفــيــه بـحـر
وهــــمـــام شـــبـــل ليـــث
ان غــزا الآســاد فــروا
مـــن بـــه اخـــصـــب عــدل
وبـــــه أزهـــــر ســــيــــر
رب فـــــضـــــل وثــــنــــاء
عــم مــن نــعــمــاه يـسـر
فــاق مــعــنــى بــهــبــات
مـــا لهـــا حـــد وحـــصــر
وبـــنـــثـــر الجـــود مــن
راحــاتــه قـد عـاش شـعـر
فــلنــا مــنـه العـطـايـا
وله نـــــظـــــم ونــــثــــر
ســــيــــد حــــاز خــــلالا
ليــس يــحــصــيــهــن فـكـر
للمــنــى جــاء بــشــيــرا
فــحــبــانــا مــنــه خـيـر
ســاد لبــنــان فــاضــحــى
مــن ســنــاه نــعــم قـطـر
وأمــيــن المــجــد فــيــه
مــــن أبــــيـــه لاح ســـر
كـــوكـــب اشـــرق ســـعــدا
وله العــــليــــا مـــقـــر
يــا أمــيــنــا فـي عـلاه
وكـــريـــمـــا نـــعــم حــر
تــــتـــهـــنـــى فـــي زواج
ذي ســـــعـــــود وتــــســــر
واقــتــران بــالتــهـانـي
دائمـــا مـــا طــال دهــر
وزفــــاف خــــيــــر عــــرس
زانـــهـــا أمـــن وطـــهــر
جــادك المــولى بــنــصــر
وطـــــويـــــل لك عــــمــــر
وتــــرى انــــجــــال عــــز
زفــــهـــم ســـعـــد وقـــدر
قـد أتـى التـاريـخ يزهو
قــــارن الزهــــرة بــــدر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك