لاسماعيل خير القول يهدى
55 أبيات
|
227 مشاهدة
لاسـمـاعـيـل خـيـر القـول يـهدى
اليــه كــل مــن قــد ضــل يـهـدى
مــليـك فـي المـكـارم فـاق حـدا
ونـــائل راحـــتــيــه فــات عــدا
أبـو العـرب الذيـن لسـانهم ذا
فــمــا لهــمــا وربـك مـن تـحـدي
تــوخـوا بـابـه الاعـلى فـآبـوا
وقـد فـازوا بـمـا رامـوه قـصدا
أفـــادهـــم اللآلي مـــن صـــلات
بــاصــداف المـديـح خـلدن خـلدا
وأوســعــهــم فــواضــل ســابـغـات
عــليـهـم أوجـبـت شـكـرا وحـمـدا
تـخـونـهـم القـوافـي إن أرادوا
مــديــح ســواه ثــم تـتـيـه صـدا
فـلا يـجـدونـهـا وان اشـمـعـلوا
إلى نــشــدانــهــا وخـدا ووجـدا
ابـــريـــنــي الورى أبــا وجــدا
واكــرم مــن يــســود ايـا وجـدا
فــيـوم النـحـر للاضـيـاف انـدى
ويـوم الفـخـر بـالأسـلاف أمـدى
إذا مــا حــل أرضــا وهــي مــرت
تــراهــا أنــبــتـت عـزا ومـجـدا
وان ذكـر اسـمـه مـن صـام شـهرا
نــشـيـت لفـيـه نـسـريـنـا ووردا
أجــاد صــنــائع الأســداء جــدا
وأدى كــــل أصـــنـــاع فـــأجـــدى
تـلافـى مـصـر إذ لقـيـت خـطـوبا
وفــي إسـعـادهـا لم يـأل جـهـدا
أشـاد مـعـالم الإحـسـان فـيـهـا
وهــد مــبــانــي العــدوان هــدا
ورد الســوء عــنـهـا فـاطـمـأنـت
فــخــاب المـفـتـرى ان لن يـردا
فــأصــبــح بـيـنـهـم مـا شـيـدتـه
يـداه وبـيـن قـفـر الفـقـر سـدا
يــكـاد رضـيـعـهـم يـثـنـى عـليـه
بــان لولاك مــا مــليــت مـهـدا
ولمــا ان فــداهــا مــن رداهــا
دعــتــه انــت فــاديــي المـفـدى
فـلولا انـت مـا لبـس ابن تربى
وذاق لعـــيـــشــه بــردا وبــردا
ولولا انــت لم يـصـبـح خـبـيـري
خــبــيــرا بــالتـمـدن مـسـتـعـدا
وقــدمــا ســيـم دغـرا ثـم غـدرا
فــامــســى عـيـشـه امـنـا ورغـدا
وكــان اذا يــبــيـت يـئن سـهـدا
فــصــار له ســواد الليـل رقـدا
ولكـــن عـــودتـــه يـــداك بــذلا
فــيــنــفـق مـا يـعـد ومـا اعـدا
ليــهــنـى مـصـر ان لهـا امـيـرا
حــليــمــا عـادلا شـهـمـا مـجـدا
تـراه العـيـن فـردا والحجا من
مــآثــره العــديــدة لن يــعــدا
ألا يـا مـن يـرى فـي الخل ندا
له اســتــغــفـر فـانـك جـئت ادا
تــشــابــهـت القـلى لكـن مـنـهـا
الوفــا لا تــعــادل ويـك فـردا
لعـمـرك ليـس مـن سـهـر الليالي
لمــحــمــدة كــذى ارق بــســعــدي
لعـمـرك ليـس مـن نـفـع البرايا
كـمـن لذويـه بـالنـفـع اسـتـبدا
لعـمـرك ليـس مـن أعـطـى فـاقـنى
كــمــن اعـطـى عـلى كـره فـاكـدى
تـحـر اللفـظ ان تـمـدحـه نـقـدا
تــجــده فــي لهــاتــك مــرقـنـدا
فــخــيـر النـاس اجـدرهـم بـمـدح
مـتـى يـنـشـد تـرمه النفس نشدا
أعــاد العـبـد بـالإنـصـاف حـرا
ورد الحــر بــالالطــاف عــبــدا
تـعـيـد الليـل طـلعـتـه صـبـاحـا
فــكــل نــجــومـه يـطـلعـن سـعـدا
فـلو جـحـد البـصـيـر طـلوع شـمس
ابـى لطـلوع هـذا البـدر جـحـدا
يــمــيــنـا ان هـذا القـول صـدق
وعــنــد الله ذاك تـخـذت عـهـدا
هو المولى الذي يولي العطايا
كــوامــل مــثــله قـربـا وبـعـدا
هــو المــرجــو للاسـلام يـحـمـى
حــقــيــقـتـه ويـمـنـع مـن تـعـدى
له بـــحـــرا جـــوار مـــنــشــئات
وبــرا جــحــفــل كــالبــحـر مـدا
يــصــول عـلى العـدو بـمـرهـفـات
تــقــد الدرع والحــجــفـات قـدا
ولولا البـغـى مـن سـفـهـاء قوم
ابـاعـد لم يـقـم فـي مـصر جندا
لان قــطــيــنــهــا طــرا يـراهـم
له جــنــدا وقــل ان شــئت ولدا
ليـوث فـي المـعـارك إن دعـاهـم
امــيــرهــم لهــا لبــوه حــشــدا
يــرون طــلائع الاعـداء عـصـفـا
فــيــبـتـدرونـهـا قـلعـا وحـصـدا
عــنــت لهـم عـسـيـر وهـي تـحـكـى
قـبـيـل العـسـر طـغـيـانا وقمدا
وقــبــلا لم يــدع مـاضـي ابـيـه
وســطــوة جــده فــي الارض ضــدا
فـمـا حـجـز الحـجـاز لهم نفوذا
وقـد فـجـعـوا تـهـامـة ثـم نجدا
فـهـل مـنـت ثـعـالبـه النـجـاشـي
بــان ســتــبـز بـالروغـان اسـدا
اذا رام اشــتــهــارا ذو خـمـول
فـــاول شـــهــرة هــي ان يــحــدا
لسـيـدنـا العـزيـز نـجـيـد مدحا
وتـهـنـئة بـعـيـد الفـطـر تـهـدى
لئن تــك ســافــرت عـنـا وغـابـت
فــمــن انــواره صــبــحــا تـبـدى
كــذلك كــان مــهــديــهـا خـفـيـا
فــحــيـن رنـا اليـه بـدا فـجـدا
فـنـدعـو الله مـا عـشـنا وقلنا
بـان يـبـقـى لنـا غـوثـا وصـمدا
أدام الله دولتــــه وابــــقــــى
مــعــاليـه لجـيـد الكـون عـقـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك