لاطم الريح بالجناجين و اصعد

13 أبيات | 315 مشاهدة

لاطـم الريـح بالجناجين و اصعد
يــا حـبـيـب الحـريـة المـتـمـرّد
أيـهـذا النـسـر الذي راعه العي
شُ بـــوادِ كـــابٍ ذليـــلٍ مـــقــيّــد
فـتـلوّى فـي بـؤرة الوحل و الشو
ك بــشــوقٍ إلى الســنــى مــتـوقّـد
و أضـــاءت أحـــلامُه بـــرؤى مـــو
سـى، و عـيـسـى، و أمـنـيات محمد
و أضــاءَ الحـنـيـنَ للذروة الشـم
ماءِ بين النجوم أعلى و أبعد
وأراه العــلاء مــيــنـاؤه الشـا
مــخ فــي قــمـة الإبـاء المـوطّـد
يـا هـتـافـا، لوقـعـه زُلزِلَ الكو
نـغـو الحـزيـن المعذبُ المستعبَد
أغــفــلتــه عـصـابـةٌ سـاقـت الشـع
ب عــبــيــداً لأجــنــبــيّ مــســوّد
نـسـرَ إفريقيا العظيمَ نداءُ ال
شــمـسِ دوّى عـلى الوجـود و أرعـد
فاستجبتَ النداءَ: (لبيكِ أمي )
غـداً فـي أفـق البـطـولات مـوعد
و شـددتَ الجـناح، في القلبِ نبضٌ
لهـــبـــيٌ و أدمـــعٌ تـــتـــجـــلّد
بــعـد عـهـد مـن الظـلامِـ، طـويـلٍ
فـي سـمـاء العـبيد أشرقت فرقد
فـاحـمـل المـشـعـل العظيم و مزّقْ
مـا أراد الغـزاةُ ليـلاً مُـخلّد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك