لاعج الشوق والدموع المذاله

52 أبيات | 397 مشاهدة

لاعــج الشــوق والدمــوع المــذاله
أَيْـــــأَسَـــــا مــــن ســــلوه عــــذاله
فـدعـاه يـشـكـو القـديـم مـن الوجد
فـــمـــا يـــحـــدث المـــلام مـــلاله
وإذا الحـــبُّ كـــان طــبــعــاً فــمــن
أخــيــب مـن عـاذل يـروم انـتـقـاله
فـــلصـــبـــري حـــلم عــن العــذل إذ
يـــدعـــى إليــه وللدمــوع جــهــاله
وبـــروحـــي مـــهـــفـــهـــف القــدِّ وَدَّ
الغــصـن لو حـاز ليـنـه واعـتـداله
ذو جـــفـــون يـــســـتــلُّ مــنــهــنَّ أو
يــبــري لقــتــلي ســيـوفـه ونـصـاله
قــامــة الغــصـن نـاظـر الظـبـي خـدُّ
الورد ثـغـر الأقـاح جـيد الغزاله
ذبَّ عــن ثــغــره القــوام فــيــالله
مـــنـــع المـــعـــســول بــالعــسَّاــله
ويــمــيــنـاً لو لم يـكـن ريـقـه شـه
داً لمـــا أرســـل العــذار نــمــاله
لم يــطــل ليــل هــجــره غــيـر أنـي
بـــتـــه ســـاهـــراً فـــقـــلت أطــاله
وبـتـكـسـير جفنه صح لي جمع غرامي
فــــــلا عــــــدمــــــت اعـــــتـــــلاله
وَاعَــذَابِــي بِــعَــذْب تـلك الثـنـايـا
وغــليــلي بــمــا حــوتــه الغِــلاله
أنـــذرت عـــاشــقــيــه آيــات عــشــق
وضــحــت بــالدلال مــنـهـا الدلاله
فــلعــيــنــيــه فــتــرة قـام فـيـهـا
مـرسـل الصـدغ مـعـربـاً في الرسالة
وبــرقــم العــذار فــي صــفـحـة الخ
د عــرفــنــا أي الهــدى والضــلاله
مــعــجــزات نــار الجــوانـح مـنـهـا
تـــتـــلظـــى بـــالأدمــع الهــطــاله
فـــلمـــاذا أســاء فــي ســيــرة الح
ب بــــأســــرى صــــدوده والمَــــلاَلَه
لا يُـــــرى ســـــائل الدمــــوع بــــم
رحــوم ولا عَــثْـرةُ القـلوب مُـقَـالَه
فــي ســبــيــل الغــرام مــا فــعَــلَتْ
ه بــفــؤادي أعــطــافــه المــيــاله
أيُّ غـــــــصـــــــن له الذوائب أوراق
وبـــــدر له مـــــن الصــــدغ هــــاله
مـفـرد فـي الجـمـال كـالملك الظاه
ر فــي المــجـد والعـلا والبـسـاله
ذي الأيــادي والبــأس تــرجــو الب
رايـا وبـل إحـسـانـه وتَـخْشَى وَبَاله
أيّ مــــجــــد مـــا شـــاده وفـــخـــار
مـــا حـــواه وعـــاثـــر مــا أقــاله
ربّ فــــخــــر لولا تــــواضــــعــــه ظ
ل عــلى الأفــق ســاحــبــاً أذيــاله
ثــابــت الحـزم والنـهـى جـائل الع
زم فـسـيـح النـادي فـصـيح المقاله
يــحــســد الطــود حــلمـه والغـوادي
جـــود كـــفــيــه والبــدور كــمــاله
شــاعــر المــكــرمــات تــلقــاه مــن
غـيـر روي يـجـيـد فـيـهـا ارتـجـاله
أحــرز الحــمــد حــاتــم بــيــمــيــن
لا تـبـاري فـي المـكـرمـات شـمـاله
شـرف الله قـدره وسـجـايـاه وأزكـى
أوصــــــــــــافـــــــــــه وخـــــــــــلاله
أي أمـن للمـسـتـجير إذا ما الخوف
ألقــــــى بــــــبــــــابـــــه آمـــــاله
كــفــل المــلك مــنــه بــعــد أبـيـه
قــاهــر الجــد نــاهــض بــالكـفـاله
ورأى الله أن يــحـوط الهـدى مـنـه
مـــليـــك لو حــاول النــجــم نــاله
ذَبَّ عــن حــوزة المــعــالي فــأحـيـا
بـــالنـــدى مـــجـــده وأهــلك مــاله
وتــصــول الشــبَّاــة والقــول يـرضـى
الله مـــــنـــــه جــــلاده وجــــداله
أيُّ حــمــدٍ مــا حــاز غـايـتـه القـص
وى ومــجــدٍ لم يــحــتــمــل أثـقـاله
أيــهــا المــعــمــل المـطـيَّ ليـلقـى
فـي البـرايـا مـن يـرتـجـي أفـضاله
دع لحـــســـان آل جـــفـــنــة واتــرك
لرمــيــم البــاكــي الديـار بـلاله
وتـمـسـك بـحـبـل أبـلج عـفـت الخـلق
طــــــــرّاً لمــــــــا وردت نــــــــواله
أيُّ مـــجـــد بـــنـــى له بــالأيــادي
مــشــرفــات عـلى السُّهـا مـسـتـطـاله
بــات عــنـه كـسـرى كـسـيـراً وأعـيـا
قــيــصــراً مــن قــصــوره أن يـنـاله
مــا تَــلَظَّى فــي مــعـرك الحـرب إلا
وتــخــشــت صِــيــدُ المــلوك صــيــاله
ومكرّ بالمشرفيات والجرد المذاكي
أَغَـــــــصَّ مـــــــنـــــــه مـــــــجــــــاله
حـــيـــث حـــاد الشـــجـــاع عـــن غــم
رات المـوت واسـتهول الكميُّ نزاله
ودعــى النــقــح فــاغـتـدى كـل بـدر
اغـــتـــدى مـــن ســـنــائه بــذبــاله
وتـــرامـــت بـــالدارعـــيــن صــقــور
ريـع مـنها في الأفق قلب الغزاله
فــهــنــاك اســمــه يــؤكــد بــالفــع
ل فـــلا يـــعــدم الهــدى أفــعــاله
ســؤدد مــا اســتــفــاده مـن بـعـيـد
ومــعــال مــا حــازهــا عــن كَــلاَلَه
فــاســتــمــعــهــا أبــا المــظـفـر ع
ذراء أتــت فــي حــليــهـا مـخـتـاله
رأت الشــعــر قــاصــراً عــن مـعـالي
ك فــلم تــعــتــمـد طـريـق الإطـالة
ســهــلت فــي صــعــوبــة فــأتـت كـال
مــــاء والصــــخــــر رقـــة وجـــزاله
فَــأَحَــلَّ المــديــحُ مــا صِـيـغَ تـاجـاً
لِجَــــليــــلٍ مــــتــــوجٍ بـــالجـــلاله
فــابــق يــا هــادي الضـلالة مـا غ
رد ورق الحــمــام فــي فــرع ضــاله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك