لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي
90 أبيات
|
870 مشاهدة
لاَ الدَّمـــعُ غـــاضَ ولاَ فُـــؤادُكَ سَـــالي
دَخَـــلَ الْحِـــمَــامُ عَــرِيــنــةَ الرِّنْــبــالِ
وَأَصــــابَ فـــي المَـــيْـــدانِ فـــارسَ أُمَّةٍ
رَفَــع الكِــنَــانــةَ بَــعْــدَ طُــولِ نِــضَــالِ
رَشَــقَــتْه أحْــداثُ الْخــطــوبِ فــأقْــصَــدَتْ
حَــرْبُ الخُــطُــوبِ الدُّهْــمِ غــيــرُ سِــجَــالِ
لِلْمَـــوْتِ أَسْـــلِحَـــةٌ يَـــطِــيــحُ أَمَــامَهــا
حَـــوْلُ الْجـــرِيــءِ وَحِــيــلَةُ المُــحْــتَــالِ
مـــا كَـــانَ سَـــعْـــدٌ آيـــة فـــي جِــيــلِه
سَــــعْـــدُ المُـــخـــلَّدِ آيـــةُ الأَجْـــيَـــالِ
تَـــفْـــنَـــى أَحـــادِيــثُ الرِّجــالِ وَذِكْــرُهُ
سَــيــظَــلُّ فــي الدُّنْــيــا حَــدِيــثَ رِجَــالِ
سَـــارٍ كـــمِـــصْـــبَـــاحِ السَّمـــاءِ يَــحُــثُّه
كــــرُّ الضُّحــــَى وتَــــعــــاقُـــبُ الآصـــال
أرأيْــتَ مــصــرَ تــهُــبُّ لاِسْــتــقــلالِهــا
والسَّيــــْفُ يَــــلْمَـــعُ فـــوقَ كـــلِّ قَـــذَالِ
والذُّعــرُ يــعــصـفُ بـالقُـلوب كَـمَـا جَـرتْ
هُـــوجُ الرِّيـــاحِ عـــلى كَـــثِــيــبِ رِمــال
والأرضُ تَـــرْجُـــفُ والسَّمـــاءُ مَـــرِيــضَــةٌ
والنَـــفْـــسُ حَــيْــرَى والهُــمُــومُ تَــوَالى
والنــاسُ فــي صَــمْــتِ المَــنُــونِ كـأنّهُـمْ
صُـــوَرٌ كَـــسَــاهــا الحْــزنُ ثَــوْبَ خَــبَــال
إن حَـــدَّثـــوكَ فَــبِــالْعُــيــون لِيَــتَّقــوا
رَصَـــدَ العـــيـــون وشِـــرَّةَ المُـــعْـــتــال
والمــوتُ يَــخْــطــرُ فـي الْجُـمُـوعِ وحَـوْلَه
أَجْــــنــــادُه مــــن أَنْــــصُــــلٍ وَعَــــوالي
ريّـــانَ مـــن مُهَـــجِ الشَّبـــابِ كـــأنَّمـــا
مُهَـــجُ الشَّبـــابِ سُـــلافَـــةُ الْجِـــرْيَـــالِ
وجَــنَــانُ مِــصْــرَ عَــلَى جَــنَــاحَــيْ طَــائرٍ
مِــــمَّاــــ أَلَحَّ عــــليــــه مِــــنْ أَهْــــوال
تـــرْنُـــو إِلى أبـــنـــائِهــا بــنَــواظــرٍ
غَـــرِقَـــتْ بـــمـــاءِ شُــؤُونِهــا الهَــطّــالِ
وإذَا بــــصَــــوْتٍ هــــزَّ مــــصـــرَ زئيـــرهُ
غـــضَـــبُ اللُّيــوثِ حــمــايــةُ الأشْــبــالِ
صـــوْتٌ كـــصُـــورِ الحـــشْـــرِ جَـــمَّعــ أمّــةً
مـــــنـــــحــــلَّةَ الأطــــرافِ والأوْصــــالِ
فــتــطَــلَّعــتْ عَــيْــنٌ وأصْــغَــت بــعــدَهــا
أُذنٌ وهــــــمَّتــــــ أَلْسُــــــنٌ بـــــســـــؤال
مَــــنْ ذلك الشَّعــــشَــــاعُ طــــال كــــأنَّه
صـــدرُ القَـــنـــاةِ وعـــامِـــلُ العَـــسّــالِ
مَــــنْ ذلك النَّمــــِرُ الوَثُــــوبُ وذلك ال
أَسَــدُ المُــزَمْــجِــرُ ذُو النِّداءِ العــالي
ومَـــنْ الذي اخْـــتَـــرقَ الصُّفـــوفَ كــأنَّه
قَـــدَرُ الإلهِ يـــســيــرُ غــيــرَ مُــبــالي
ســـعْـــدٌ وحــســبُــكَ مــنْ ثَــلاثــة أحْــرفٍ
مــا فــي الْبَــرِيّــةِ مــن نُهــىً وكــمــالِ
كــتَــبَ الكــتــائبَ حَــوْلَ مـصـرَ سِـلاحُهـا
صـــبْـــرُ الكـــريـــمِ وهـــمَّةـــُ الفَــعّــالِ
ومــــنَ السُّيــــوفِ إِرادةٌ مَــــصْــــقــــولةٌ
طُـــبِـــعَـــتْ ليـــوْمِ كـــريـــهـــةٍ ونِـــزالِ
ومِــــنَ السَّوابِـــغ حِـــكْـــمـــةٌ سَـــعْـــديَّةٌ
تُــــزْرِي بــــوَقْــــعِ أسِــــنَّةــــٍ ونِـــبَـــالِ
ومِـــن الْحـــصــونِ فــؤادُ كــلِّ مُــصــابَــرٍ
جَهْـــمِ العَـــزيـــمـــةِ ضـــاحـــكِ الآمــال
فَــمــضَــى إلى النَّصــرِ المُـبـيـنِ مُـؤزَّراً
والشَّعـــبُ يَهـــتـــفُ بـــاسْــمِه ويُــغَــالي
وَهَـدَى الشَّبـَابَ إلَى الْحَـيـاةِ فـأَدْرَكُـوا
مَــعْــنَــى الْحــيَــاةِ وَعِــزَّ الاسْــتِـقْـلالِ
وَجَــرَى يُــغَــبِّرُ لاَ الْعَــسِــيــرُ بِــخــاذِلٍ
أمَـــلاً ولا نَـــيْـــلُ السُّهـــا بِــمُــحــالِ
فـــكَـــأَنَّهـــ سَـــيْــفُ الْمُهَــيْــمِــن خَــالِدٌ
وكَـــــــــأَنَّ دَعْـــــــــوتَهُ أذَانُ بِــــــــلاَلِ
مَــــا رَاعَهُ نَــــفْـــيٌ وَلاَ لَعِـــبَـــتْ بـــه
فــــي حُــــبِّ مِـــصْـــرَ زَعَـــازِعُ الأَوْجَـــال
وَيَــرى الْحُــتــوفَ وَقَــدْ مَــلأْنَ طَــرِيــقَه
نَـــارَ الْحُـــبَـــاحِـــبِ أَوْ وَمِـــيـــضَ الآل
يَــــزْدَادُ فــــي عَــــصْـــفِ الشَّدَائِدِ قُـــوَّةً
وَيَـــجُـــولُ حِــيــنَ يَــضــيِــقُ كُــلُّ مَــجــالِ
كَـــالشُّعـــْلَةِ الْحَــمْــراءِ لَوْ نَــكَّســْتَهــا
لأَضَــــفْــــتَ إِشْــــعَــــالاً إِلَى إِشْـــعَـــالِ
وَالسَّيـــْلُ إنْ أَحْـــكَـــمْـــتَ سَــدَّ طَــريــقِه
دَكَّ الْحُــــصُــــونَ فَـــعُـــدْنَ كَـــالأَطْـــلالِ
وَالصَّاــــرِمُ الفَــــصَّاــــلُ لَمْ يَـــكُ حَـــدُّه
لَولاَ اللَّهِــــيــــبُ بِــــصَــــارِمٍ فَـــصَّاـــل
خَـــصْـــمٌ شَـــرِيـــفٌ نَــالَ مِــنْ خُــصَــمَــائِهِ
مَـــا نَـــالَ مِـــنْ إِجْـــلالِ كُـــلِّ مُـــوَاليِ
عَـــرفُـــوهُ وَضَّاـــحَ السَّرِيـــرَةِ طَـــاهِـــراً
شَــــرُّ الْبَــــلاَءِ خُـــصُـــومَـــةُ الأنْـــذَالِ
إنَّ الشَّجــَاعَــةَ أنْ تُــنَــاضِــلَ مُــصْــحِــراً
لاَ أن تَــــدِبَّ كَــــفَــــاتِــــكِ الأَصْــــلاَلِ
إنْ قَــامَ يَــخْــطُـبُ قُـلْتَ حَـيْـدَرَةُ انْـبَـرَى
لِلْقَــــوْل فـــي سَـــمْـــتٍ وَصِـــدْقِ مَـــقَـــالِ
إِعْــــجَـــازُ عَـــارِضَـــةٍ وَنُـــورُ بَـــديِهـــةٍ
وَبَـــدِيـــعُ تَـــنْـــسِــيــقٍ وَحُــسْــنُ صِــقَــالِ
يَـــخْـــتَــارُ مِــنْ آيِ الْكَــلامِ جَــوَاهــراً
دُرَرُ الْبَـــلاغَـــةِ كـــاسْـــمِهِـــنَّ غَـــوَالي
مَـــا عَـــقَّهـــُ حُـــرُّ الْبَــيــانِ وَلاَ جَــزَتْ
أُمُّ اللُّغـــــاتِ وَفَـــــاءَهُ بِـــــمـــــطَــــالِ
وَالسَّاـــمِـــعُــونَ كــأنَّمــا لَعِــبَــتْ بِهِــمْ
صَهْــبَــاءُ قَــدْ نُــفِــحَــتْ بِــرِيــحِ شَــمَــال
فَــإِذَا أُثِــيــرَ رَأَيْــتَ بُــرْكَــانــاً رَمَــى
حُـــــمَـــــمَـــــاً وَدَكَّ الأرضَ بـــــالزِلْزَال
مُـــتَـــنَـــمِّراً كـــالَلَّيْــث دِيــسَ عَــرِيــنُه
مُـــتَـــوثِّبـــاً يَـــدْعُـــو الرِّجَـــالَ نَــزَالِ
كَــــلِمٌ إذَا حَـــدَرَ اللِّثَـــامَ رَأَيْـــتَهَـــا
حَــــالَتْ إِلَى مَــــسْــــنُـــونَـــةٍ وَنِـــصَـــالِ
لاَ تَــذْكُــرُوا نَــارَ الصَّوَاعِــقِ عِــنْـدَهَـا
نَـــارُ الصَّوَاعِـــقِ عِـــنْـــدَهَـــا كـــذُبَــالِ
نَــــفْــــسٌ كَـــأَنْـــفـــاسِ الْمَـــلاَئِكِ طُهِّرَتْ
وَشــــمَــــائلٌ أَحْــــلَى مــــن السَّلـــْسَـــالِ
وَتَـــوَاضُـــعُ النُّســـَّاكِ فِـــيــهِ يَــزِيــنــهُ
شَــــمَــــمُ الْمُـــلوكِ وَعِـــزَّةُ الأَقْـــيَـــال
وَخَـــلائِقٌ كـــالَزَّهْـــرِ سَـــارَ عَـــبِـــيــرُهُ
مَــــا بَـــيْـــنَ أَمْـــوَاهٍ وَبَـــيْـــنَ ظِـــلالِ
وَعَــــزِيــــمــــةٌ جَــــبَّاــــرَةٌ لَوْ حُـــمِّلـــَتْ
أُحُــــداً لَمَــــا شَــــعَــــرَتْ له بِـــكَـــلاَل
وَشَــجَــاعَــةٌ فِـي اللّه يَـكْـلؤُهـا الحِـجَـا
وَالْحَـــزْمُ فِـــي الإِدْبَـــارِ وَالإِقْـــبَــال
وَعَـــقِـــيْـــدَةٌ لَوْ هُـــزَّتِ الأَجْــبَــالُ مِــنْ
ذُعْـــرٍ لَمَـــا اهْـــتَـــزتْ مَــعَ الأَجْــبَــال
دَارُ النِّيـــَابَـــةِ عُـــوجِـــلَتْ فِــي مِــدْرَهٍ
كَــــانَ الزَّمَــــانُ بِهِ مــــنَ البُــــخّــــالِ
ضُـــرِبَـــتْ بِهِ الأَمْــثَــالُ لَمَّاــ أَنْ غَــدَا
فِــــي دَهْــــرِهِ فَــــرْداً بِــــلاَ أَمْـــثَـــال
قَــدْ كَــانَ فَــيْــصَــلَهَــا إذَا عَــجَّتـْ بِهَـا
لُجَــــــجُ الْخِــــــلاَفِ وَلَجَّ كُـــــلُّ جِـــــدَالِ
يَـــزِنُ الْكَـــلاَمَ كَــمَــا يُــوَازِنُ صُــيْــرَفٌ
فــي النَّقــْدِ مِــثــقْــالاً إِلَى مِــثْــقَــال
وإِذَا الْحَــقــيــقَــةُ أظْــلَمَــتْ أَسْـدَالُهَـا
صَـــدَعَ الدُّجَـــى فـــبَـــدَتْ بِـــلاَ أَسْـــدَال
جَــمَــعَ الْقُــلُوبَ عَــلَى الْوفَــاقِ وصَــانَه
مِـــنْ وَهْـــنِ رِعْـــدِيـــدٍ وَطَــيْــشِ مُــغَــالي
لم يَـــنْـــتَـــقِـــلْ حَــتَّى تَــفَــجَّر نَــبْــعُهُ
وشَـــفَـــى النُّفـــُوسَ نَـــمـــيـــرُهُ بِــزُلاَل
عَــــقَــــدَ الإِلَهُ عُــــرَاهُ جَــــلَّ جَــــلاَلُهُ
أَتَـــــرَى لِعَـــــقْــــدِ اللّهِ مِــــنْ حَــــلاَّلِ
لَهْــــفِــــي عَـــلَيْهِ وَهْـــوَ رَهْـــنُ فِـــراشِهِ
مُــــتَــــفَــــزِّزاً مِــــنْ دائِه القَــــتَّاــــل
لَهْــفِــي عَــلَى لَيْــثِ الكِــنَـانَـةِ أُغْـمِـدَتْ
أَظْـــفَـــارُهُ مِـــنْ بَـــعْـــدِ طُـــولِ صِــيَــال
قَــنَــصَــتْ بَــنَــاتُ الدَّهْــرِ واحِــدَ دَهْــرِهِ
ورَمَــــتْهُ مِــــنْ أَدْوائِهــــا بــــعُـــضَـــال
يَـــرْنُـــو إِلَيْهِ الْعَـــائِدُونَ بِـــأَعْـــيُـــنٍ
غُــــزْرِ الدُّمُــــوعِ كَـــثِـــيـــرةِ التَّســـآل
مُــتَــقَــدِّمِــيــنَ تَــسُــوقُهُـمْ لُمَـعُ المُـنَـى
مُـــتَـــراجِـــعِـــيــنَ مَــخَــافَــةَ الإِعْــوَال
والْمَــوْتُ يَــسْــخــرُ بــالْحَــيــاةِ وطِـبِّهـا
جُهْــــدُ الْحــــيـــاةِ نِهـــايَـــةُ الآجَـــالِ
والشَّعـــْبُ يَـــسْــأَلُ كَــيْــفَ سَــعْــدٌ مــالَه
والنَّاــــسُ فــــي ذُعْـــرٍ وفـــي بَـــلْبَـــالِ
يَـــفِـــدُون لِلْبَــيْــتِ الْكَــرِيــمِ كَــأَنَّهــُمْ
زُمَــرُ الْحــجــيــجِ تَــسِــيــرُ فــي أَرْسَــال
يَـــفْـــدُون بـــالنَّفـــْسِ الرَّئيــسَ وإنَّمــا
نَــفْــسُ الرَّئيــسِ بــقَــبْــضَـةِ المُـتَـعـالي
عَــرَفُــوا الْجــمِــيــلَ ولا تَــزَالُ بَـقِـيَّةٌ
فـــي النَّاـــسِ لْلإِحـــسَـــانِ والإِجْــمَــال
مَــن يَــشْــتَــرِي حُــسْــنَ الثَّنـاءِ فـإنّـمـا
بِـــفـــعـــالِهِ يَـــشْـــرِيـــهِ لا بِــالْمَــالِ
يَـــأَيُّهـــا النَّاــعِــي حَــنَــانَــكَ إنّــمــا
هِـــيَ أُمَّةـــٌ أَضْـــحَـــتْ بِـــغَـــيْــرِ ثِــمَــال
مــــاذا تَــــقُــــول وللرَّزيــــئَةِ رَوْعَــــةٌ
تُـــغْـــنِـــي بَـــلاَغَــتُهــا عــن الأَقْــوَال
مَـــنْ كَـــان يَـــرْثِـــي أُمَّةـــً فـــي وَاحِــدٍ
تَـــكْـــفِـــيـــهِ بــارِقــةٌ مِــن الإِجْــمَــال
وإِذا الْبَــيــانُ أَبَــى عــليــهِ فَــرِيــدُهُ
فـــــالدَّمْـــــعُ فِــــيــــه فَــــرائِدٌ ولآليِ
سَـــارَتْ مَـــطــيَّةــُ نَــعْــشِهِ عُــجْــبــاً بــه
تَـــخْـــتَـــالُ بـــيــن الوَخْــدِ والإِرْقَــالِ
فِــيــهــا كَــتَــابُــوتِ الْكَـليـمِ سَـكـيـنـةٌ
وَبَــــقــــيَّةــــٌ مِــــنْ هَـــيْـــبَـــةٍ وَجَـــلالِ
لا تَــحْــمِــلوه عَــلَى المَــدَافِــعِ إِنّـمـا
فَـــخْـــرُ الزَّعـــيـــم قِــيــادَةُ الأَعْــزَالِ
أَجْـــدِرْ بِـــمَـــنْ حَـــمَــلُوه فِــي غَــزَواتِهِ
أَنْ يَــــحْـــمِـــلُوهُ عَـــشِـــيَّةـــَ التَّرْحَـــال
سِــيــرُوا عَــلَى سَــنَــنِ الزَّعــيــمِ فَــإِنَّهُ
سَـــنَـــنُ الُهـــدَى وَجَـــلائِل الأَعْـــمَـــال
قَـــــدْ خَـــــطَّ مِــــنْ أَخْــــلاَقِهِ وجِهَــــادِهِ
للِفْـــتـــيَــةِ السَّاــريــنَ خَــيْــرَ مِــثَــالِ
إِنْ كَـــانَ لَمْ يَـــنْــجُــلْ فــإِنَّ لَهُ بِــكُــمْ
عَـــدَدَ النُّجـــُومِ الزُّهْـــرِ مِـــنْ أَنْــجَــال
لا تَــيْــأَسُــوا فَــلَكَـمْ أُبِـيـدَتْ قَـبْـلكُـمْ
أُمَـــــمٌ بِـــــيَـــــأسٍ قَـــــاتِــــلٍ وَمَــــلاَل
إِنَّ الشُّعـــُوبَ تُـــصَــابُ فــي أَبْــطَــالِهــا
وحَـــيـــاتُهـــا فـــي سِــيــرَةِ الأبْــطَــالِ
هِيَ قُدْوَةٌ للعامِلِينَ وَأُسْوَةُ الْمُسْتَبْسِلِينَ
وَقِـــــــــــصَّةـــــــــــُ الأَطْــــــــــفــــــــــال
سَــعْــدٌ حَــيَــاةٌ فــي المَــمَــاتِ وَقَــبْــرُهُ
مَهْــدُ الْجِهــاد ومَــجْــدُ الاِسْــتِــقْــبَــال
أَحْـــرَى بـــمَــنْ وَهَــبَ الْحَــيــاةَ لِقَــوْمِهِ
أَلاَّ تُــــــمَــــــسَّ حَــــــيـــــاتُهُ بـــــزَوَال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك