لا باس أَن تَسقوني

20 أبيات | 201 مشاهدة

لا بـاس أَن تَـسقوني
مِـن ابـنـة الزرجـون
لَمـا دَنـا سـاقـيـهـا
قـالَ الغَـزال عُيوني
وَيــم يَــلوح الفَـجـرُ
مِــن وَجــهِهِ وَالزَهــر
قَـد غـارَ مِنهُ البَدر
وَصــارَ كَــالعــرجــون
تَــحــريــكُهُ للجــيــدِ
يَـسـبـي عُـقول الغِيد
وَالخَــد بِــالتَـوريـد
إِلى الهَـوى يَـدعوني
بَــدر لِعَــقـلي سـالب
في ظَرف ذاكَ الحاجب
أَنـــى يُـــولي ذاهــب
مُـغـاضِـبـاً ذا النُون
ريــم رَمَــت عَــيـنـاهُ
أَحــشــاءَ مَـن يَهـواه
وَالحُــســن قَـد حَـلاه
بِـالجَـوهَـر المَـكنون
دارَت كُـؤوس السـاقي
مِـن خَـمـرَة الأَحـداق
وَالغُـصـن بِـالأَطـراق
قَـد مـالَ كَـالمَـحزون
أَجــرَت حَـمـام الدَوحِ
دَمــعــي وَسـلت روحـي
أَنــي لِفَــرط النَــوحِ
كَـالطـايـر المَـسجون
مـالَت غُـصـون البـانِ
لِلرَوح وَالرَيـــحـــان
رفـقـاً مُـديـر أَلحان
بِـالمُـغـرم المَـفتون
لُذ بِالوَزير الأَعظَم
فَهُوَ العَزيز الأَكرَم
كَـم مِـن عِـداهُ أَعـدَم
بِــسَــيـفِهِ المَـسـنـون
الخِـديـوي مَـن أَطـلَع
لِلعَـدل شَـمـسـاً تَسطَع
وَفي المَقام الأَرفَع
يَسمو عَلى الماموني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك