لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى
15 أبيات
|
367 مشاهدة
لا تَــبــعَــدنَّ قــصــائدٌ ذهــبـتْ سُـدَى
جَـارتْ بـها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
مِــدَحٌ كــأرديــة الريــاض جــعـلتُهـا
بــالجــهــل أرديَـةً لشـرّ مـن ارتـدى
يـا ابـن المـدبّـر بـالأيـور فإنها
أقـصـى مـدى لك حـيـن يُـبْتَدَرُ المدى
لا تــبــخــلنَّ عــلى امــرىء خـيَّبـْتَهُ
بــجــواب مــسـألةٍ كـبُـخـلك بـالجَـدا
قــل لي بــأيــة حــيــلةٍ أعـمـلتـهـا
هـتـفـوا بـأنـك مـاجـدٌ غَـمْـرُ النـدى
لقـد اسـتـفـاض لك الثـنـاءُ بـحـيلةٍ
لو أنــهـا عـنـدي نـجـوتُ مـن الردى
أُثــنـي عـليـك بـمـثـل ريـحـك مـيِّتـاً
وقـد انـصـدعْـتَ وأنـت مـنبوش الصَّدى
ولَمَــا صــداك يــسـيـل مـنـه صـديـدُهُ
يـومـاً بـأنـتَـن مـنـك حـيّـاً تُـجـتَـدى
أســلمــتَ نَـفـسَـكَ للهـجـاء ولو غـدا
أو راح يـمـلك فـديـةً مـنـك افـتـدى
قــد كــنــتُ لا آلوك صــوْغـاً للحـلى
فـــالآن لا آلوك شـــحـــذاً للمـــدَى
شــاورتَ فـي مِـدَحـي وفـي حـرمـانـهـا
رأيـاً لعـمـر أبـيـك ضـلَّ وما اهتدى
فــلأبــكِــيــنَّ لك الصــديــقَ بـعَـوْلة
ولأضــحــكـنَّ بـك العـدوَّ إلى العِـدا
بــعــوارم لا ذنـب لي فـي نـسـجـهـا
إذ كـان مـا أسْـدَتْ يـداك لهـا سَـدَى
ألحــمــتُهـا بـالقـول إذ أسْـدَيْـتَهَـا
بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
فــدعِ المــلامــة للهــجــاء فــإنــه
إن كـان جـار أو اعتدى فبك اقتدى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك