لا ترجفوني فانني لا أجزع
38 أبيات
|
294 مشاهدة
لا تـرجـفـونـي فـانـنـي لا أجـزع
مــن رجــفــكـم كـلا ولا أتـزعـزع
عــنــدي مــحـقـق أن كـلّ رجـوفـكـم
بــي لا يــضــرّ وودّكـم لا يـنـفـع
أنـتـم أقـلّ أذلّ مـن أن تـجـلبوا
نــفــعـاً ولسـتـم للضـرائر تـدفـع
النـافـع الضـارّ المـهـيـمن ربنا
إن شــا يــذلّ عــبـيـده أو يـرفـع
مـا إن ذكـرت تـقـرّبـا مـنكم مضى
إلا وكــــدت لذكـــره أنـــقـــطـــع
أسـفـاً عـلى بـذر الجـمـيل ببقعة
بـطـحـا سـبـاخـا بـذرهـا لا يزرع
والآن قـد عـاهـدت نـفسي يا فتى
عـهـداً وثـيـقـاً لا إليـكـم أرجـع
حـسـبـي بـبـعـدي عـنـكـم لي راحـة
مـا شـئتـم مـن بـعـد هـذا فـاصنع
مـا مـثـلكـم في الحمق إلا نملة
قــالت تــرانــي للشــوامـخ أصـرع
فـان احـتميت بسيفك الهندي فلي
ســيــف إلى ضـرب المـفـارق أسـرع
سـيـفي هواسم اللَه الأعظم خصني
ارثــا بـه جـدّي الشـجـاع الأورع
وان التـجـأت بحصنك العالي أنا
حـصـنـي أعـزّ لدى الخـصـام وأمنع
حصني هو القرآن والأسما العظا
م فـمـن هـنـا يا ذاك حصني أرفع
وان اعــتــزيــت لنـا بـجـدّ ظـالم
جـدّي الذي فـي العـالمـيـن يـشفع
الهـاشـمـي المـصـطـفى خير الورى
ذخــري إذا بـالهـول شـاب الرضـع
وإذا صـرخـت إلى عـسـاكـرك التـي
لا يـبـلغـنـك جـمـعـهـا مـا تـطمع
نـاديـت كـلّ الصـالحـيـن فأبرموا
أمـراً بـه تلقى الهلاك فأجمعوا
فـالعـيـدروس أبـي والجـدّ الرضـى
عــزّي فــفــخــر الدّيــن جـدّ أبـرع
وكـذا إمـام العـارفـيـن وقـطبهم
هـو عـبـد الرحـمن التقيّ الأورع
وأصــولهــم شــيــخ إلى شـيـخ إلى
هـادي الأنـام ومن هناك المنبع
ومــعــي لكــلّ مـلمـة عـلم الهـدى
سـعـد السـعـيـد الزاهـد المتورع
واللَه لو أدعـو بـأشـيـاخي الذي
سـمـيـتـهـم حـلوا العقود ووسعوا
هــذا ولو أبـغـي عـنـادك ظـاهـرا
والأرض تـبـقـى بـعـد بـعدي بلقع
لخـرجـت أسـعـى نـحـو أرض غـيـرها
وبـقـيـت فـيـهـا بـالنـعـيـم أمتع
لا عار قد جاء الأوائل من قرى
أرض العـراق إلى بـلادك ينجعوا
لم يـبـق بـعـد خـروج سـيـد هـاشم
مــن مــكــة عـار عـلى مـن يـتـبـع
يـا أكـرم الكرماء يا ربّ السما
يــا كــاشــفـاً ضـرّاء مـن يـتـضـرّع
اهـزم جـيـوش البـغي وافلل حدّها
ليـطـيـب بـعـدهـم الربى والموضع
ويـكـون فـيـهـا بـعـدهـم أحد يرى
فـيـه الصـلاح لعـلّ تصفو الأربع
أوجــد وبــدّلهــم صـلاحـاً دافـعـا
لفـسـادهـم فـلعـلهـم أن يـقـلعوا
عـن فـعـلهـم لكـون لسـان طباعهم
قـد قـال لي حـاشـاهم أن يرجعوا
إلا اذا شـاء بـه البـاري قـضوا
لسـدادهـم فـهـو الكـريـم المبدع
خـذ هـذه الأبـيـات مـنـي كي ترى
مـا كـنـت تـخـشـى يا شهاب وتفزع
هــانــا أقـول وأنـتـم قـد قـلتـم
وغـدا يـرى مـن بـالحـقـيقة يطلع
كـنـا نـسـايـركـم لنـخـفـي ظـلمكم
فــازداد ظـلمـكـم فـزال البـرقـع
فـأشـعـت إنـكـاري لنـصـر شـريـعـة
جـاء الرسـول بـهـا إليـنـا يصدع
صــلى عـليـه مـع السـلام إلهـنـا
مـا الورق غـنـت والضـيا يتشعشع
والآل والأصـحـاب أعـلام الهـدى
مـن فـيـهـم سـرّ المـهـيـمـن مـودع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك