لا تَشِم للمزن برقا

64 أبيات | 207 مشاهدة

لا تَــشِــم للمــزن بــرقــا
إن نــأى المــزن فـسـحـقـا
وانــتــجــع أفـق بـنـي حـم
مـــادٍ الأنـــديــن أفــقــا
شــائمــاً فــيــهــم بـروقـاً
مــن كــريــم صــيــغ طـلقـا
لبــقــاً بــالمــجــد طَــبّــاً
خَــرِقــاً بــالمــال خِــرْقــا
يــشــتـري الحـمـد فـيـغـلى
وهـــو الأربـــح صـــفـــقــا
شــم بــروق الحــســن الأح
ســـن أخـــلاقـــاً وخـــلقــا
ســــيــــد مــــن آل حـــمـــا
دٍ مُـــــــرَعَّىً ومـــــــســــــقَّى
عــــمَّ ألطــــافــــاً وبــــرّاً
إذ جــفــا الدهــر وعــقّــا
أصـــــــلح الله وأعـــــــلى
آل حـــــمّـــــادٍ وأبــــقــــى
وحــــبــــاهـــم بـــنـــمـــاءٍ
يــمــحــق الحــسّـاد مـحـقـا
فــــقـــأ الله عـــيـــونـــاً
نــحــوهــم خــضــراً وزرقــا
مــن أنــاس أصــبــحـوا فـي
ديــنــهــم ســوداً وبــلقــا
خــافــقـي الأحـشـاء طـارت
تــلكــمُ الأحــشـاء خـفـقـا
حـــســـدوا أذكـــى وأزكـــى
أنــفــســاً مــنـهـم وأتـقـى
ولشـــــتّـــــان لعـــــمـــــري
بــيــن مــن يـهـوي ويـرقـى
ليـــس مـــن يــذهــب عــلواً
مــثــل مــن يــذهـب عـمـقـا
آل حـــــــمـــــــاد أنــــــاس
كــرمــوا فــرعــاً وعــرقــا
جــعــلوا الأعــراض بـسـلاً
وعـــروض المـــال طـــلقـــا
فـــإذا الغـــايـــات مُـــدَّت
بـرزوا فـي المـجـد سـبـقا
يا ابن بيت الحكم والحك
مـــة والنـــعـــمـــة حــقــا
يـا ابـن من أصبح بين ال
حـــق والبـــاطـــل فـــرقــا
شـــهـــد الله يـــمـــيــنــاً
تــنــتـق الأجـبـال نـتـقـا
أن إســـمـــاعــيــل يــهــدي
هــدي إســمــاعــيــل صـدقـا
رب حـــكـــم مــنــه قــد أض
حــى لحــكــم الله وفــقــا
ألجـــم الظـــلم فـــأدمـــى
حـــنـــكــاً مــنــه وشــدقــا
يـــا عـــليـــاً يـــتــكــنّــى
بـــــعـــــليٍّ عـــــش مـــــوقَّى
كـــم فَـــعـــال لك أضـــحــى
لعــبــيــد القــوت عــتـقـا
ثـــمّ لم تـــتــركــه حــتــى
صـــــار للأحـــــرار رقّــــا
ليــس عــن عــمـدٍ ليـشـقـوا
بـــك مـــن دائك يُـــشـــقــى
بــــل لك المــــن الذي أص
بـــح للأعـــنـــاق ربـــقــا
كــم نــظــيــرلك فـي الثـر
وة أكـــدى حـــيــن أبــقــى
رُحــت كــي تــجــبــرعــظـمـاً
وغـــدا يـــنـــهـــش عــرقــا
والفــتــى الأوســع صــدراً
يــفــضــل الأوســع خــلقــا
يـا ابـن إسـمـاعـيـل فوزاً
ســدت مــن أفــصــح نــطـقـا
حــســبــنــا بــشــرك بـرقـاً
ونــــدى كـــفـــيـــك ودقـــا
بــــخــــبــــخٍ أيَّ ســــحــــاب
بـــخـــبــخ ودقــاً وبــرقــاً
آل حـــــمـــــاد غــــدوتــــم
أخــصــل الرامــيــن وشـقـا
هـــــــنَّأـــــــ الله وليَّ ال
عــهــد مــنــكـم مـا تـلقّـى
فـــلقـــد لُقِّيـــَ نـــصـــحـــاً
مـــنـــكــم لم يــك مــذقــا
أنــتــمُ أصــلحــتــم الشــر
ق وقــــد كــــان مُــــلَقّــــى
كــــادت الأرض تُــــشَـــقّـــى
مــــن دمــــاء وتُــــسَـــقّـــى
فـــســـعــيــتُــم لصــلاح ال
أمــر ســعــيــاً سـدَّ بـثـقـا
ورفـــأتـــم فـــيـــه للمــل
كـــــة والدولة خـــــرقــــا
ورقـــيـــتــم حــيَّةــ الســل
طـــان والحـــيــات تُــرقــى
فــرتــقــتــم مــنـه فـتـقـاً
وفــتــقــتــم مــنــه رتـقـا
وكــــشــــفـــتـــم ظـــلمـــات
لم تـــدع للنـــاس شــرقــا
لا عــدمــتــم عــنــد أمــر
مــعــضــل رتــقــاً وفــتـقـا
تــــلك مـــســـعـــاة أنـــاس
جــمــعــوا حــزمــاً ورفـقـا
قــرمـطـت فـي المـجـد أيـدٍ
ومــشــقــتــم فــيـه مـشـقـا
لســـت أخـــتـــارعـــلى شــق
ق أراكـــم فـــيـــه شـــقّــا
مـــا أرى مـــدحــي لمــجــد
غــيــر ذاك المـجـد لفـقـا
أنـــتـــم الحــكــام والأع
لام والأعــــلون مـــرقـــى
وبــكــم يَــســتــفـتـح الرز
ق مــن اســتــفــتــح رزقــا
لو خــلا الأبـرار مـنـكـم
أصــبــح المــشــرب رَنــقــا
أو خــلا الفــجّـار مـنـكـم
مــلأوا الآفــاق فــســقــا
فــــبــــقـــيـــتـــم لصـــلاح
بـــكـــمُ لا شـــك يـــبــقــى
تــفــلقــون الهــام والأف
هــام بــالأحــكــام فـلقـا
تــوســعــون النـاس تـنـفـي
ســاً وأهــل الظـلم خـنـقـا
مــا يـسـيـء الرأي فـيـكـم
رجـــل يـــحـــمـــل طِـــرقـــا
لا تَــعُــدّوا حــذق مــطــري
كــــم وإن بــــرَّز حـــذقـــا
إنــــــمــــــا صــــــادف درّاً
فـــي بـــحـــور فـــتــنــقّــى
مـــنـــكــمُ حــلّاكــمُ المــا
دح مــــــا جــــــلّ ودقّــــــا
وجــد المــجــرى دمــيــثــاً
فــــجــــرى لا يــــتـــوقّـــى
لو تـــعـــدّاكـــم لأعـــيــا
مـــا تـــأتّـــى أو لشـــقّــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك