لا تعالج بالخَمرِ داءَ الخُمارِ
50 أبيات
|
198 مشاهدة
لا تــعـالج بـالخَـمـرِ داءَ الخُـمـارِ
فَـــمُـــحـــالٌ إطـــفــاءُ نــارٍ بــنــارِ
خَـلِّ مـا بـالدِّنـانِ واسـتـنـطِـقِ العي
دانَ يَــنــطِــقــنَ مِــن أكُــفِّ الجَــوارِ
نَــغَـمـاتُ القـيـانِ أو نَـغـمَـةُ الطـيَّ
رِ شِـــفـــاءٌ أو نَـــغـــمَــةِ الأوتــارِ
أيُّ روحٍ فــي رَنَّةــِ الحِــجــلِ والعُــو
دِ أُمِـــــدا بـــــرَنَّةــــِ المِــــزمــــار
فـاصـرفَـنـه عـن فـيـكَ واشـرب بأسما
عِـــكَ أحـــلَى مِــن خَــمــرَةِ الخَــمّــار
هـــــاكَهـــــا مِــــن مُــــزَنَّرةِ الخَــــص
رِ دَقَّ مِـــنـــهــا فــي رِقَّةــِ الزُّنّــار
رَشَـــأٌ أثـــمَـــلَ الأهِـــلَّةَ يَـــســـقــي
هــا شُــمــوسَ الغُـروبِ فـي الأقـمـار
عَـــصـــفَــرت كَــفَّهــ مُــنــاوَلَةُ الكــأ
سِ ودَّبــــت شِــــرايَــــةٌ فــــي السِّوار
ونـــديـــمٍ نــبــهــتُه وهــو مــهــمــو
مٌ بــكــأس الكَــرى وكــأسِ العُــقــار
قــم فــقــد وُدِّعَ الصــيــامُ وقـد بـشَّ
ر بـــالفـــطـــر قـــادمُ الإفـــطـــار
وأدرهـــــا مـــــشـــــمـــــولةً ذاتَ لو
نــيــن مــن الاحـمـرار والإصـفـرار
صـــبـــغَـــت زرقـــةَ الزجـــاجِ وعـــفَّت
هـــا بـــلونِ البــهــارِ والجــلنــار
سُـلَّ مِـنها الرّاوُوقُ في القَدَحِ الأز
هَـــر مَـــصـــقُـــولَةٌ كَـــذَوبِ النُّضـــار
كُـــلَّمـــا ولَوَلَ النَّســيــمُ سَــرى مِــن
هــا بــأذكــى مِــن فــارَةِ العَــطّــار
إنَّمــا العَــيــشُ فـي مُـبـاكَـرَة الرّا
حِ بـــأيـــدي الكَــواعِــبِ الأبــكــار
إن تَــسَــلنــي عَــنِ الزَّمــانِ وأهــلي
هِ فـــإنـــي جُهَـــيـــنَـــةُ الأخـــبــار
غَــيــرَ بــدع إن قِــضـتُ أهـلاً بـأهـلٍ
لَهُـــــمُ أو نَـــــعَـــــتُّ داراً بـــــدار
إن تَــسَــلنــي عَــنِ الزَّمــانِ وأهــلي
هِ فـــإنـــي جُهَـــيـــنَـــةُ الأخـــبــار
غــيــرَ بــدع إن قِــضـتُ أهـلاً بـأهـلٍ
لَهُـــــم أو نَـــــعـــــتُّ داراً بـــــدار
مِـــثـــلَمــا هــاجَــرَ النَّبــيُّ وأهــلُو
ه فَــبــاعُــوا قُــريــشَ بــالأنــصــارِ
واســتَــخَــفَّ الصِّغـارُ قَـيـسـاً فَـمـا ش
مَّ بــــأنـــفٍ إلا بـــأنـــفِ الصَّغـــار
أنـا فـي الناسِ بالخيارِ وفي الأر
ضِ وليـسُـوا فـي صُـحـبَـتـي بـالخـيـار
وإذا مـا اغـتـربـتُ راوَحتُ في الرِّح
لَةِ بــــــيـــــنَ السُّرُوج والأكـــــوار
جــاريَ الله حَـيـثُ كـنـتُ وعـبـدُ اللّ
هِ جـــــاري واللهُ أكـــــبَــــرُ جــــار
فَــلَّ عَــنّــي نــابَ الخُـطـوبِ ورَدَّ الدًَّ
هــــرَ عَـــنّـــي مُـــقَـــلَّمَ الأظـــفـــار
مَــــلِكٌ سَـــوَّدتـــه بـــالسُّؤددِ البـــا
ذِخِ ســــــاداتُ يَــــــعـــــرُبٍ ونـــــزار
أم شــيــبَ الكُهــولِ طِـفـلاً ومـا سـا
لَ عــلَى عــارِضَــيــهِ مِــســكُ العِــذار
هُــوَ مِــلءُ القــلوبِ حُــبّــاً وَخَــوفــا
وَهــوَ مِــلءُ الأســمــاعِ والأبــصــار
أبـيَـضُ العِـرضِ أسـودُ القـدرِ والجَـف
نَــــةِ مُـــحـــمَـــرٌ شَـــفـــرَةِ الجَـــزّار
يُـضـمَرُ الحَربُ عَنهُ والسِّلمُ يُتمَ الطّ
فــلش مِــن سَــيــفِهِ ويُــتــمَ الحُــوار
نَـــبَـــويُّ الأخــلاقِ والخَــلقِ والسُّو
رَةِ والهَــــدي طــــالبِــــيَ النَّجــــار
فـــاطِـــمــيُّ عَــفُّ الضَّمــائِر عَــفُّ الطَّ
رفِ عَــــــفُّ اللِّســـــانِ عَـــــفُّ الإزار
مُـــــعـــــرِقٌ فــــي مُــــحَــــمَّدٍ وعَــــليِّ
وعَــــقــــيــــلٍ وجَـــعـــفَـــرِ الطَّيـــارِ
جَــــبَـــلٌ أنـــبَـــتَ الأرامِـــلَ والأي
تـــامَ فـــي ظِــلِّه مَــنــيــعُ الذَّمــار
يَــشــهَــدُ الحَــربَ والكَــريـهَـةَ مِـنـه
بـــعـــليٍّ فـــي كَـــفِّهــ ذي الفــقــار
ومَـتَـى مـا اسـتـغَـثـتَ راحـةَ عبدَ ال
لَّهِ غــــاثَــــت بِــــدِيــــمـــةٍ مـــدرار
يـا أبـا القـاسِـمِ بـن قـاسِم يا مَن
صُــورُ يــا ابــنَ الأئِمَّةــِ الأبــرار
أنــتَ غُــصــنٌ مِــن دَوحَــةٍ خَـصَّهـا اللَّ
هُ بِــطــيــبِ الثَّرى وطــيــبِ الثِّمــار
لَو أعــرتَ البُــدُورَ ضَــوءَك مــا نــمَّ
عَـــلَيـــهــا مــا نــمَّ عــنــدَ السِّرار
مــا ركـبـتَ الأخـطـارَ إلا لِمـا قـي
لَ عُــلُوُّ الأخــطــارِ فــي الأخــطــار
ولَعـــــــمـــــــري مــــــا نــــــلتَ إلاَّ
بَــعــدَ حَــربٍ أزرَت بــحَــربِ الفـجـار
أيــنَ قَــدرُ الكــرامِ مــنـكَ وهـيـهـا
ت وكــلاّ مــا الفــلس كــالدّيــنــار
وإذا مـا جُهـلتَ في النّاس أغنا ال
فـــرقُ مـــا بـــيـــنَ صـــالِح وقـــدار
لَيـسَ هَـمّـي فـي نِـحـلَة المُسرَجِ المُل
جَــمِ مِــنــكُــم لَو أنَّهــ ذُو الخِـمـار
ولَو أنّــي أُعـطـيـتُ ضِـعـفَ القَـنـاطـي
رِ وضِــعـفَ القِـنـطـارِ فـي القـنـطـار
أنا منِكُم في الأمر والنَّهي والشِّدَّ
ةِ والانـــتِـــقــامــش والاغــتِــفــار
عِــنــدي المُـقـرَبـاتُ مِـن نَـسَـبِ الأع
وَجِ يــمــرحــن بُــدَّنــاً فــي الأواري
وَمَـتـى مـا اخـتَـبَـرتَ حـالي فَـكَم مِن
صـــــامِـــــتٍ لي ونـــــاطِـــــقٍ وعُــــار
مـا لغـيـري إن بِـعتُكَ الوَشي بالوش
ي يَــبــيــعُ الأشــعــار بــالأشـعـار
ومِــنَ النــقــصِ والمـرُوءَةِ فـي الدَّي
نِ لأهــل النُّهــى نِــكــاحُ الشّــغــارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك