لا تلحَ ذا بأس وذا همة

6 أبيات | 984 مشاهدة

لا تـلحَ ذا بـأس وذا هـمـة
عـلى ذنـوب العـصـبة الغلّب
فـليـس مـقـيـاسـك مـقـياسهم
ولاهــمُ مـثـلك فـي المـأرب
والليـث لا تـوثـق أعـضاده
حــبــالة تــنــصــب للثـعـلب
انظر إلى ما خلّفوا بعدهم
مـن المـعالي ثم لُمْ واعتب
لم يُحظ إن داس رؤس الورى
مـن عِـلقـت كـفـاه بـالكوكب
مـن ركـب الهـائل مـن أمره
فــعــذره فــي ذلك المـركـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك