لا تلم يا مهذب الانذالا
31 أبيات
|
301 مشاهدة
لا تـــلم يـــا مــهــذب الانــذالا
واشــهـد الكـون ان عـرفـت خـيـالا
وتــبــاعــد عــن اللئام وعــن قــل
بــك زخــزح بـالحـكـمـة الاثـقـالا
واذا لم تـجـد كـرامـا فـفـي الخل
وة صــحــح مــن طــورك الاعــمــالا
وخـذ الحـق صـاحـبـا واجـعـل الصـد
ق رفـيـقـا واحـو القـنـاعـة مـالا
وارفع العزم واصلح الحزم واثبت
صــاح واعــمــل ولا تــكــن بـطـالا
وتـــمـــســك بــالله واتــرك ســواه
وليــكــن حــســبــك الاله تــعــالى
لا تـرى النـاس في المهمات عونا
مــن ســوى الله يــصـرف الاهـوالا
وتــــخـــلق بـــكـــل خـــلق شـــريـــف
رب عــبــد بــالخــلق ســاد وطــالا
جـانـب الحـرص واصـحـب الجـود لكن
لا تـــبـــذر وكـــن فـــتــى بــذالا
انـمـا الرزق خـط فـي اللوح قدما
وســـوى ذاك قـــد يـــعـــد مــحــالا
واقـتـن الطـيـبـات ان رمـت يـومـا
لك مــن زمــرة النــســاء عــيــالا
رب زاكــي الاعــمــام ارداه خــال
فـانـتـخـب للابـنـاء يـا خـل خالا
واهـجـر الخـائنـيـن لا تـدن منهم
قـــربـــهــم كــان وصــمــة ووبــالا
وقـبـاح العـروق مـهـمـا اصـطـفاهم
دهــرهــم لا تــصـرف اليـهـم بـالا
قــد طــوى الل فـي العـروق شـؤنـا
نـــشـــرت ثـــم ســـمــيــت افــعــالا
ودع النـــاس وارض بـــالله ذخــرا
لا تـــعـــلق بـــغـــيــره الآمــالا
قـــصـــرت هــمــة الزمــان فــاهــدت
لرجــال العــلا هــمــومــا طــوالا
فـانـتـق الخـبـريـن صـحـبـا وحـاذر
ان تــرى اكــثــر الرجــال رجــالا
خـــلقـــت جــدة الليــالي واضــحــت
بــأفــانــيــن مــا يــسـيـء حـبـالي
لا اقــول الكـرام مـا تـوا ولكـن
نــــدروا ثــــم ادركـــوا اقـــلالا
مـا تـرى العـلم فـاقدا والمعالي
جــذبــت نــحــو دســتـهـا الجـهـالا
واولو البـخـل اصبحوا سادة القو
م وقـعـر الحـضـيـض سـامي الجبالا
واذا قـــام بـــالظـــهـــور كــريــم
نــاله مــن بـنـي الفـجـور نـكـالا
عــده الدهــر حــانـقـا واو عـمـرو
خــط وانــحـط بـعـد عـن ان يـقـالا
فــاخــو الفـضـل والكـمـال يـعـادي
حــيـث اعـطـي فـضـلا وحـاز كـمـالا
وذمـــــيـــــم الاصـــــول عـــــز لذل
قــام فــي نــوعــه فــقــال وصــالا
حــكــم تــاهــت البــصـائر فـيـهـا
غــامـضـات اقـصـرن مـنـا المـقـالا
ليــت شــعــري والحــادثــات خـيـال
هـل نـرى الدهـر يـصـلح الاحـوالا
كــل نــشـر لا بـد يـطـوى وقـد يـغ
دو بــــآن كــــون الوجــــود زوالا
مـا عـليـنـا الا الرضـاء بـما يب
ديــه خــلاقــنــا تــعــالى جــلالا
غــصــص تــنــقــضــي وتـمـضـي فـصـحـح
صـاح دهـرا عـلى الكـريـم اتـكالا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك