لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا
71 أبيات
|
213 مشاهدة
لا تَــلُومَــاهُ فــي الهَــوَى أو لُومَــا
تُـــلفِـــيَــا قَــلبَ مُــغــرَمٍ مَــكــلُومَــا
لَعِـــــبَـــــت بِـــــإرعِـــــوَائِهِ ذكَــــرَاتٌ
مَــــلاَتــــهُ زَوَافِــــراً وهُــــمُــــومَــــا
تَــــظُــــنَّاـــ المَـــلاَمَ لِلصَّبـــِّ إِيَـــلاَ
مــا فَــيــسُـلُو المُـحِـبُّ إِن هُـو لِيـمَـا
ألَمُ اللَّومِ لاَ يــــــــؤَثِّرُ إِن صَــــــــا
دَفَ فــــي القَـــلبِ لَوعَـــةً وكُـــلُومَـــا
دأبُ ذِى الحــــبِّ أن يُـــلاَمَ ومَـــن لَم
يَـــــذُقِ الحُـــــبِّ دَأبُهُ أَن يَــــلُومَــــا
كـــلَّمَـــا ظَـــنَّ ذَاكَ هَـــذَا مُـــلِيـــمــاً
ظَــنَّ هَــذَا المَــلِيــمُ ذَاكَ المَــلِيـمَـا
الشَّجــــِىُّ الســــبــــي مِــــثــــلَ خَــــلىٍّ
مُـــرعَـــوٍ قَـــد صَـــحَــا وآضَ حَــلِيــمَــا
إِنَّ لِلعِـــــــشـــــــقِ والمَــــــلاَمِ أذَاةً
وعَــــــذَابــــــاً إِذَا ألَمَّ ألِيـــــمَـــــا
فَــاثـنِـيَـا واكـفُـفَـا المَـلاَمَـةَ عـنـي
واعـذُرَا فـي الصِّبـَا ولُومَـا المَلُومَا
وَابـكِـيَا الأَربُعَ الدَّوَارِسَ والأطلاَلَ
والحِــــقــــفَ والرُّبَــــا والرَّسُـــومَـــا
وانـدُبَـا المَـعـهَـدَ المُـحـجِـيـلَ وسُـحَّا
فــي رَجَــا عَــرَصَـتَـيـهِ دَمـعـاً جَـمُـومَـا
وَاســأَلاَ النُّؤءىَ والأوَارِىَ والسُّفــعَ
ثَـــلاَثـــاً بـــجَـــنــبِ هَــابٍ جُــثُــومَــا
واذكُــرَا أزمُــنَ الصِّبــا إِذ جَـنـيـنَـا
هُ سُــــرُوراً ونَـــضـــرَةً ونَـــعِـــيـــمَـــا
حِــيــنَ لاَنَــخـتَـئِى الصُّدُودَ ولاَ الصَّرَّ
مَ ولاَ الكَــاشِــحَ الرَّقِـيـبَ النُّمـُومَـا
أذكَـــرَتـــنــي الربــابُ يَــومَ تَــبَــدَّت
بَــيــنَ جَـارَاتِهَـا الهِـلاَلَ التَّمـِيـمَـا
وائتِلاَقَ البُرُوقِ لَيلاً ولَيلَ العَاشِقِ
الدَّاجِــــى الطَّوِيــــلِ البَهِــــيــــمَــــا
وَنَـسِـيـمَ الرِّيَـاضِ والعَـنـبَـرَ الهِـندِىَّ
والمِـــســـكَ والكِــبَــاءَ القَــضِــيــمَــا
والجَـدِيـلَ اللَّطِيفَ والمُكرَع الأنبُوبَ
والرُّمـــحَ والحِـــجـــلَّ الفَـــصِـــيـــمَــا
والمَهــاةَ الخَــذُولَ أُمَّ الطَّلــاَ والر
رَشَـــأَ الشَّاـــدِنَ الأَغــنَّ الرَّخِــيــمَــا
والشِّهــَارَ الشَّجــِيــجَ بــالشِّبــِمِ الصَّا
فـــي ودَنًّاـــ مُـــعَـــتَّقـــاً خَـــرطُــومَــا
وَبَـنَـاتِ النَّقـَى ودِعـصَ النَّقَى والفَنَنَ
الغَـــــضَّ والصَّبـــــَا والنَّســــِيــــمَــــا
كــيــفَ أســلُو الرَّبَـابَ والقَـلبُ مـنـي
آلَ مِــن حُــبِّهــَا جَــرِيــحــاً كَــلِيــمَــا
حَــسَــبــتــنــي صَــرَمــتُهَــا وَتَــنـاءَيـتُ
ومَـــا كُـــنـــتُ لِلحَـــبِـــيـــبِ صُــرُومَــا
إنَّمــــَا أُصــــرِمُ المُـــصَـــرِّمَ حَـــبـــلِى
وأُصــــلِّيـــهِ بـــالصُّدُودِ جَـــحِـــيـــمَـــا
نَــبَّأــتــنــي عِــصَــابَــةٌ قَــد أتَــتـنـي
نَـــبَـــاً سَـــرنـــي وسَــرَّ الحَــمِــيــمَــا
أنَّ شَـــرَّ الأنَـــامِ نَـــفـــســاً وأصــلاً
وفِـــعَـــالاَ ومُـــســـتَــمَــداً وخِــيــمَــا
وَحَــــيَــــاةً وَبــــرزَخـــاً ومَـــمَـــاتـــاً
وإِفَـــــــالاً وجِـــــــلَّةً وقُــــــرُومَــــــا
وَمَـــقَـــامـــاً ومـــظـــعَـــنــا وحُــلُولاً
وصُـــــدُوداً وألفَـــــةً ونَـــــدِيـــــمَــــا
وُســـكُـــوتـــاً وفِـــكـــرَةً وخِـــطَـــابـــاً
وَمَـــــرَامـــــاً وَرَائِمــــاً ومَــــرُومــــاً
رَامـــنـــي بـــالهِـــجَــا ولَو عَــلِمَ ال
غَــيــب أبَــى حِــيـنَ رُمـتُهُ أن يَـرُومَـا
يَـــا مُـــرِيــدَ المُــريــدَ سَــوفَ تَــرَقَّى
فَـــتُـــرَى زَائِغــاُ مــرِيــداً رَجِــيــمَــا
عِــــــبــــــتَ قَـــــولِىَ لِوَالِدَىَّ فَهَـــــلاَّ
قُـــلتَ لِلَوَالِدَيـــنِ قَـــولاً كَـــرِيــمَــا
أُمَّ يَـــــومـــــاً وِصَــــالِ أُمٍّ رَأت فِــــي
كَ نِـــفَـــاراً عَــن وَصــلِهَــا وَوُجُــومَــا
غُــــودِرَت فــــي مَــــذَلَّةٍِ واكــــتِــــئَابٍ
وهــــوَ إِنٍ وغُــــربِـــةٍ لَن تَـــرِيـــمَـــا
بَــانَ عَــنــهَــا بَــنَــاتُهَــأ وبَــنُـوهَـا
لَم تَــجِــد مِــن جِــمِــيــعِ ذَاكَ أرِيـمَـا
فَــــتَـــذكَّرتُ إِذ رَأَيـــتُ بَـــنِـــيـــهَـــا
عَــدِمَــت مِــنــهُــمُ عَــطُــوفــاً رَحِــيـمَـا
إِنَّ مَـــن صَـــادَ عَـــقـــعَــقــاً لَمَــشُــومٌ
كَــيــفَ مَــن صَــادَ عَــقـعَـقَـيـنِ وَبُـومَـا
رُمـــتَ رَمَـــىَ الأَرُومَ مـــنـــي بِـــسَـــبٍّ
ومِـــن الجَهـــلِ أن تَـــرُومَ الأرُومَـــا
غَــفــلَةٌ مِــنــكَ مَــا اطَّلــَعـتَ عَـلَيـهَـا
فَــتَــنَــبَّهــ تَــجِــدكَ وَغــداً زَنِــيــمَــا
نَـاقِـصَ العَـقـلِ طَـامِـسَ الأصلِ والفَصلِ
مُـــرِبًّاـــ بِـــكُـــلِّ عَـــارٍ مُـــقِـــيـــمَــا
مـسـتَـمِـرّاً عـلى الخَـنَـا عَـاثِـرَ الجَـد
دِ كَــــذُوبـــاً مُـــذَمَّمـــاً مَـــشُـــئومـــاً
لم تُـــمَـــيِّز مِـــنَ الحَـــلاَلِ حَــرَامــاً
لاَ تُــرَاعِــى التَّحــلِيـلَ والتَّحـرِيـمَـا
فــي الأرضِــيــنَ جُــلتَ شَـرقـاً وغَـربـاً
تَــتَــقــفــي المَــشــرُوبَ والمَـطـعُـومَـا
رمــتَ فـي إفـتِـخَـازا فَـأضـحَـكـتَ بـمـا
قُـــلتَ فـــي الفَـــخَـــارِ الأنِـــيـــمَــا
وأدَّعَــيــتَ العُــلُومَ فــاشــتَـكَـتِ الأر
ضُ وضَـــجَّتـــ إِذِ أدَّعَـــيـــتَ العُــلُومَــا
وادَّعَـــيـــتَ إقــتِــفَــاءَ نَهــجٍ قَــوِيــمٍ
والهُـدَى مـا اقـتَـفَـيـتَ نَهـجـاً قَوِيمَا
إنَّمــــَا أنــــتََ لِلفَــــخَــــارِ مُــــعِــــدٌّ
لَو غَــشِــيــنَـا بِـكَ النَّدِىَّ العَـظِـيـمَـا
حَــسَــبــاً مُــخــزِيــاً وطَـبـعـاً غَـلِيـظـاً
وأبَـــا نَـــاقِـــصَـــا وأُمَّاــً شَــرِيــمَــا
وجــــــلاَءً وهَــــــفــــــوةً وجَـــــفَـــــاءً
والتِـــــوَاءً عـــــن العُــــلُوِّ ولُومَــــا
وضـــلاَلاً مُـــخَـــامِـــراً واعـــتِـــلاَلاً
واخـــتِـــلاَلاً ابَــنَّ فِــيــكَ قَــدِيــمَــا
وَانــــتِـــاءً عـــن الهُـــدَى وأنـــزَواءً
وجُـــنُـــوحــاً ِإلَى الهَــوَى وهُــجُــومَــا
واغــتِـرَافـاً مِـنَ الخَـنَـا واعـتِـرَافـاً
بـالمَـعَـاصِـي التِـي تُـشِـيـبُ الفَـطِـيمَا
إِن تَـــكُـــن عَــظَّمــَتــكَ يَــومــاً إِمَــاءٌ
وَدَجَـــاجِـــيـــلُ إِذ قَـــدِمـــتَ قُـــدومَــا
وأصَـــاخُـــوا لِسَـــردِ شِـــعـــرِكَ حـــتــى
خَــالَكَ الجَــاهِــلُونَ حَــبــراً زَعِــيـمَـا
وتَــــكَــــبَّرتَ وانـــتَـــفَـــخـــتَ إِلَى أن
خِـلتـنـي فـي المَـدَى لَطِـيـفـاً مَـضِـيمَا
فــاللَّطِــيــمُ المَــضِــيــمُ أنــتَ فَـإنـي
لَســتُ فـي الشَّأـوِ والحَـطـيـمِ لَطِـيـمَـا
لَســـتُ إِن خِـــلتـــنـــي أضَـــاةً أضَـــاةً
لا أو خِــلتــنــي هَــشِــيـمـاً هَـشِـيـمَـا
أنــتَ أنــتَ الأَضَــاةُ والرَّاكِــدُ الرَّن
قُ وأنــتَ الهَــشِــيــمُ مَـعـنًـى وِسـيـمَـا
فَــلَقَــد عَــظَّمــُوا حَــقِــيــراً فَــقِـيـراً
جَــاهِــلاً ذَاهِــلاً نَــمُــومــاً نَــئُومَــا
فَــاجِــراً هَــاجِــرَ المَــكَــارِم هَــجــراً
سَـــادِراً فـــي غِـــوَايـــةٍ مـــذمُـــومَــا
خَـائِنَ العَهـدِ مُـخـلِفَ الوَعـدِ جَـعدَ ال
كَـــفِّ لِلخَـــائِنِــيــنَ كَــانَ خَــصِــيــمَــا
كُــــلُّ مَـــن فـــي صِـــفَـــاتِـــكَ تِـــى لَم
يَــســتَــحِــقِّ الإجــلالَ والتَّعــظِــيـمَـا
سَـــوفَ أُصـــلِيـــكَ نَـــارَ هَــجــوٍ تَــلَظَّى
تَــســفَـعُ اللَّحـمَ والحَـشَـا والأَدِيـمَـا
بِـــقَـــوَافٍ إِذَا اجـــتَـــمَــعــنَ تَــفَــرَّق
نَ فَـــمَـــزَّقـــنَ مَـــا وَجَــدنَ سَــلِيــمَــا
وإِذَا مَـــــا عُـــــقِــــلَن فَــــأَيــــسَــــر
نَ وأيــمَــنَّ وَاجــتَــرَ مــنَ الجَــرِيـمَـا
وإِذَا أُنـــــشِـــــدَت غَــــدوتَ وإِن كُــــن
تَ طَــرُوبــاً عــلى اضــطِــرَابٍ كَـظِـيـمَـا
حِـــكَـــمٌ اُحـــكِـــمَــت فَــأخــجَــلَتِ الدُّر
رَ نَــثِــيــراً وأخــجَــلَتــهُ نَــظِــيــمَــا
تَــتَــوَخَّاــكَ فــي المَـقَـاظِ وفـي المَـش
تــاةِ حــتــى تُـبِـيـحَ مِـنـكَ الحَـرِيـمَـا
كُــلُّ سَــفــرٍ بــهــا يُــســامِــرُ سَــفــراً
وبِهــا يُــتــحِـفُ الحَـكِـيـمُ الحَـكِـيـمَـا
فَـــأجِـــبـــهَـــا إِذَا أتَــتــكَ جَــوابــاً
شَــافِــيــاً كَــاسِــيــاً لِسَــانــي مُـومَـا
لا تُـــعَـــطِّلــهُ مِــثــلَ دَأبِــكَ عَــامــاً
ثُــمَّ تَــأتِــى بِهِ رَكِــيــكــاً سَــقِــيـمَـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك