لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّ
10 أبيات
|
230 مشاهدة
لا تـــلومـــوا عــليــه قــلبَ مُــحِــبٍّ
فـــجـــمـــيـــع القــلوبِ طَــوْعُ يَــدَيْهِ
لا تـــظـــنّــوا عِــذاره طــرّز الخــدّ
فــمــا كــان ذا افــتــقــاراً إليــه
إنــــــمــــــا لحـــــظُه أَراق دمـــــاءً
وبـــدا أُثْـــرهـــا عـــلى وَجْــنَــتَــيْه
فـــرأى وَردَهـــا بـــقـــتـــليَ نـــمّــا
مــاً فــأَوْلى بــنــفــسَــجــاً عـارِضَـيْه
فـــتـــيــقــنــتُ أنــنــي ضــاع ثــأْري
حــيــن لم يــبــق شــاهــدٌ لي عـليـه
تـــودُّون عَـــوْدي لو قَــدَرِتْ إِليــكــم
وقد أَبْعَد المِقْدار في الَبْين شُقِتّي
كــأَنّــيَ سَهْــمٌ كــلّمـا جـرّنـي الهـوى
إِليـكـم رمـتْـنـي الحـادثـات فـأَقصتِ
كـأَنـي سـأَلتُ الرّيـح عـن ليـن قَدِّها
فـهـزّت قـضـيـبَ البـان لي حـيـن هَبَّتِ
له ســائِلاً عِــلْمٍ وجــود يُــجـيـب ذا
عــلى عَــجَــل مــنــه وذا عــن تَـثَـبُّتِ
فـــذا بـــنــوالٍ للمُــؤالف مُــنْــطِــقٍ
وذا بــمَــقــالٍ للمُــخــالِفِ مُــسْــكِــت
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك