لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍ
28 أبيات
|
470 مشاهدة
لا جــرتْ عَـبْـرةُ الوزيـرِ بـنِ حَـمْـدٍ
غَـــلَطـــاً بــعــدَهَــا عــلى انْــسَــانِ
فـالرزايـا مـعـدودة فـي العـطايا
يــومَ وضــعِ الكــتــابِ والمــيــزَانِ
خـــدعـــت نــفــسُ واثــقٍ لم يــوطــن
هـــا عـــلى طــارقٍ مــن الحَــدَثَــانِ
كـيـف تُـرجـى هَـوادةُ الدهـرِ والده
رُ أَبــــو الحــــادثــــاتِ والالوانِ
مـــرضٌ واحـــدٌ يَـــمـــيــتُ بــه الاث
نــيــنِ بــالريــثِ مـنـه والسِـرعَـانِ
فــــاذا لمــــتَه أَحــــالَ عــــلى بَهْ
رام بـــالذنـــبِ أَوْ عـــلى كَـــيْــوَنِ
لو تــجــافــتْ صــروفَه عــن مــليــكٍ
لتـــجـــافــيــنَ عــن ابــى الريَّاــنِ
وله الامــر بــيـنَ يَـعْـبُـورَ والنَّهْ
يُ الى بـــابـــل الى القِـــيـــرَوانِ
وعـــظَ الدهـــرُ مــن رأَى كــلَّ يَــومٍ
نَــقْــضُهُ فــي اللجــيـنِ والعِـقْـيَـانِ
لا على الدرِّ واليواقيتِ في التي
جــانِ يُــبــقــى ولا ذَوى التِّيـجَـانِ
وســؤولٍ لم يــدرِ حــيــنَ رأَى الاي
وانَ مـــن كـــانَ صــاحــبَ الايــوَانِ
بــقــيــتْ فـي البـلادِ آثـارُ بَـرْوِيْ
زَ وبــرويــزُ ضــاعَ فــي النــسـيّـانِ
ولَعَـــمـــرُ الالهِ لو خــافَ أَنْ يُــن
ســى بــمــا شــادَهُ مــن البــنـيَـانِ
لتـــعـــدى الى الثــنــاء فــان ال
خــلدَ فــي المــكـرمـاتِ والاحْـسَـانِ
تَــنْــقَــضِــي عَــبــرتـى ولا يَـتَـقَـضَّى
عَــجــبــى يـف الحـيـاةِ مـن بـكْـرَانِ
وله مــــن خـــؤولةِ المـــلكِ والدَّيْ
لمِ عِـــــزٌّ مـــــؤيــــدُ السُّلــــْطَــــانِ
حـــضـــرتْ لاهـــج فـــلم تُـــغْـــنِ أَيْ
دِيَهَـا عـنَّاـ أَغـنتْه أَيدى الغَوانِي
كَـــفَّنـــُوهُ ومـــا حَـــبــوهُ بــشــيــءٍ
غــيـر حَـثْـوِ الثَّرى عـلى الاكْـفَـانِ
ودمـــوعٍ تـــزور أَعـــيـــنــهــم بــي
ضــاً ولكــن تَــحْــمَـرُّ فـي الأَجْـفَـانِ
يــا مُــغــصَّ البَـيْـداءِ كـيـفَ تـبـدَّلْ
تَ بـــهـــا ضــيــقــاً مــن الاوطَــانِ
فــلمــن كــنــتَ تــسـتـعـد رمـاحَ ال
خـــطِّ والمـــرهـــفـــاتِ كــالنَّيــّرَانِ
وبـنـاتِ الغـصـيـن يـلعـبـنَ بـالهَـا
مِ ويــومــاً يــلعــبــنَ بــالارسَــانِ
أَلأعـــدَى مـــن المـــنـــيــةِ أَعــدَدْ
تَ طِـــعـــانَ الحُـــمـــاةِ والأَعــوَانِ
يـا ابـنَ حـمـدٍ عهدي بصبرك لا تق
دَحُ فـــــيـــــه نــــوائب الازمَــــانِ
ومــتــى كــنــتَ جــازعــاً فــتــعــزى
ومــتــى كــنــتَ عــرضــةً للتــهـانِـي
انــمــا انــتَ للزمــانِ مــكــانُ ال
قــلبِ مــن وحــي سَــمــعِهِ والعَـيَـانِ
مُــقــلةٌ تُــطْــبَـقُ الجـفـونُ عـليـهـا
وفــؤادٌ تــحــنــو عـليـه الحَـوانِـي
دمْ وحــافــظْ عــلى وفــائكَ فـالصـب
رُ جــــمـــيـــلٌ الاَّ عـــن الاخـــوَانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك