لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها

2 أبيات | 314 مشاهدة

لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
وَاللَومُ يَـلحَـقُني وَأَهلَ نِحاسي
عِـنـبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌ
فَـمَـنِ المَـلومُ أَعـاصِرٌ أَم حاسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك