لا رَيبَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَلتَعُد

8 أبيات | 355 مشاهدة

لا رَيــبَ أَنَّ اللَهَ حَــقٌّ فَــلتَـعُـد
بِـاللَومِ أَنـفُـسُـكُم عَلى مُرتابِها
وَغَـدَت عُـقـولُكُـمُ تُـعـاتِـبُ أَنـفُساً
لَيـسَـت تَـريـعُ لِنُـصـحِها وَعِتابَها
هَـلّا تَـتـوبُ مِـنَ الذُنـوبِ خَـواطِئٌ
قَبلَ اِعتِراضِ المَوتِ دونَ مَتابِها
بَـنَـتِ النَـصـارى لِلمَسيحِ كَنائِساً
كـانَـت تَعيبُ الفِعلَ مِن مُنتابِها
وَمَــتــى ذَكَــرتُ مُـحَـمَّداً وَكِـتـابَهُ
جـاءَت يَهـودُ بِـجَـحـدِهـا وَكِتابِها
أَفَـمِـلَّةُ الإِسـلامِ يُـنـكِـرُ مُـنـكِرٌ
وَقَـضـاءُ رَبِّكـَ صـاغَهـا وَأَتـى بِها
أَيــنَ الهُــدى فَــنَـرومَهُ بِـمَـشَـقَّةٍ
فـي البـيدِ ساطِيَةٍ عَلى مُجتابِها
وَالعَـيـسُ أَقـتـابٌ لَهـا مَـسـتـورَةٌ
شَـكَـتِ الَّذينَ سَرَوا عَلى أَقتابِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك