لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف

4 أبيات | 314 مشاهدة

لا زالَ صَـــوبٌ مِـــن رَبــيــع وَصَــيّــف
يَـجـودُ عَـلى حِـسّـي الغَـمـيـم فَـيَـترَب
فَـواللَهِ مـا أُسـقِـي البَـلادَ لِحُـبِّها
وَلَكِــنَّمــا أُســقــيـكَ حـارِ بـنَ تَـولَبِ
تَــضَـمَّنـَت أَدواءَ العَـشـيـرَةِ بَـيـنَهـا
وَأَنــتَ عَــلى أَعــوادِ نَــعــشٍ مَــقــلَبِ
كَأَنَّ اِمرِءاً في الناسِ كُنتُ اِبنَ أُمِّهِ
عَــلى فَــلجٍ مِــن بَـطـنِ دَجـلَةَ مُـطـنِـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك