لا صبر لا صبر على ذا البعاد
23 أبيات
|
707 مشاهدة
لا صبر لا صبر على ذا البعاد
فاسلك بنا الرفق ونهج السداد
واسـتـعـمـل الإنصاف إن كنت قد
حـزت السـويـداء وحـللت السواد
أســقــمـت بـالهـجـر فـؤاداً غـدا
فـيـه لكـم مـعـنـى صحيح الوداد
فــراجــع العــدل وخــلِّ الجــفــا
لا تـجـعـلنَّ البـعد عذر البعاد
واركـب جـواد الشوق تكف الرجا
فـالشـوق للمـشـتاق نعم الجواد
فــروضــة التــدريــس مــشــتـاقـة
إليــك لو كــانـت تـبـث المـراد
قــالت ألا قـومـوا بـنـا نـحـوه
فــإنــه إنــســان عــيـن الفـؤاد
إنــي أحــب المــرء ذا فــطــنــة
وأكــره الفــدم عــريـض الوسـاد
أهــوى طـويـل المـجـد لا غـيـره
وإن غـدا فـيـهـا طـويـل النجاد
يـا نـخـبـة القـلب عـلام الجفا
لنـخـبـة الفـكـر وسـفـر العـماد
أعــضــلت إذ أرسـلت لي مـسـنـداً
عذرك ذا المردود في الانتقاد
عــلم حــديــث المــصـطـفـى روضـة
يـطـوفـهـا مـن هـمـه الاجـتـهـاد
فــمــا قــرأت النــحــو حـبـاً له
ولا أصـول الفـقـه مـنا المراد
وإنـــــمـــــا الكــــل له وصــــلة
فاقطع إلى لقياه أقصى البلاد
ومـــا أنـــا واللّه مـــن أهـــله
وإنــنــي أحــقــر هــذا البـعـاد
لكــن فــقــدنـا مـن نـقـدنـا بـه
ومـن يـريـنـا مـنـه سبل الرشاد
عـل الليـالي أن تـريـنـي امـرأً
مــن أهــله ألقــي إلي القـيـاد
وهــــذه نــــفــــثــــة حُـــبٍّ ســـرت
تُـلْقِـي إليـكـم مـا أسـر الفؤاد
وأبــلغ المــولى جــمـال الهـدى
كــذاك صِــنْــوَيْهِ وبَـخْـلَ العـمـاد
والشـر فـي بـخـل الجـمـالي ومن
تــرونــه أهــلاً لحــفــظ الوداد
مــنِّيــ ســلامــاً طــيــبــاً نَـشْـرُه
أحـلى مـن النـوم لأهـل السُّهاد
وأبــلغـوا مـولاي سـامـي الذرى
عــز الهــدى أسـنـى سـلام يـراد
وأشــركــونــا فــي دعـاكـم عـسـى
يـرحـمـنـا الرحـمـن يوم المعاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك