لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ لي

12 أبيات | 244 مشاهدة

لا عــادَ فــي حَــلبٍ زَمـانٌ مَـرَّ لي
ما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِ
سِـيّـانِ فـي عَـرصـاتِهـا رَأدُ الضُحى
عِـنـدي وَدَيـجـورُ الظَـلامِ المُـسبَلِ
فـي مَـعشَرٍ لعَنوا عَتيقاً لا سُقوا
صَـوبَ الغَـمـامِ وَمَـعشَرٍ لَعَنوا عَلي
قَــومٌ عُهــودُ رِجــالِهِــم مَــحــلولَةٌ
أَبَــداً وَعَهـدُ نِـسـائِهِـم لَم يُـحـلَلِ
مِـن كُـلِّ مـائِسَـةِ القَـوامِ رَشـيـقَـةٍ
رودِ الشَـبـابِ كَـدمـيـةٍ فـي هَـيـكَلِ
خــطــيـةِ الخـطـواتِ يَـثـنـي قَـدَّهـا
مَــرحٌ فَــيَهــزَأُ بِــالوَشـيـجِ الذُبَّلِ
وَإِذا عَــلاهــا راكِــبٌ رَقَــصَــت بِهِ
رَقــصَ القَـلوصِ بِـراكِـبٍ مُـسـتَـعـجـلِ
وَمُــقَــطَّعــِ الأَرمــاجِ لَيــسَ لِدائِهِ
راقٍ وَأَعـيـا الداءِ داءُ الأَسـفَـلِ
مــازالَ يَــنـتـفُ شَـعـرَ خَـدَّيـهِ إِلى
أَن أَصــبَـحَـت وَجـنـاتُهُ كَـالمُـنـخُـلِ
وَلَسَـوفَ أُعـرِبُ عَـن غَـريـبِ صِـفاتِهِم
مُـسـتَـأنِـفاً ما فاتَ في المُستَقبَلِ
بِــقَـلائِدٍ مـا أُنـشِـدَت فـي مَـحـفَـلٍ
إِلّا وَكــانَـت عُـقـلَةَ المُـسـتَـعـجِـلِ
شِـعـرٌ يُـقَـطّـعُ بِـالنِعالِ أَخادِعَ ال
أَعــشـى وَيـحـرا فـي عَـوارِضِ جَـروَلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك