لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ
40 أبيات
|
498 مشاهدة
لا فَـــراغٌ الاَّ مِـــنَ الأَشـــغَـــالِ
والعُـــلاَ لا تُـــنَــالُ بــالآمَــالِ
بَــعُــدَتْ شُــقَّةــُ المَهَــامِهِ أَنْ تُــقْ
طَــــعَ الاَّ بــــالشَّدِّ والتَـــرحَـــالِ
وأَبَـى المـجـدُ أَنْ يُـنالَ بغيرِ ال
كَــدِّ فــلتَــنْــتَـبِهْ عُـقـولُ الرِّجَـالِ
جَـعَـلَ اللهُ حُـبَّ مـن يَـسـكـنُ الغُـو
طَــةَ حَــظّــى مــن ســائرِ الأَعـمَـالِ
مـا لقـلبـي عـلى التَّقـَلُّبِ لا يَـسْ
مـــعُ فـــيــكــم مَــلامــةَ العُــذَّالِ
لو خَــضَـعـنـا لمـسـتـطـيـلٍ سِـواكـم
أَو سَــمِـحـنـا لغـيـرِكـم بـالسـؤالِ
لسـألَنـا كـيـفَ المُـضَـاجـع أو كـي
فَ يــكــونُ الكَـرى ولهـفُ الخَـيَـالِ
هــل يَــرُدُّ الأســى عــليَّ شَــبـابـاً
كـانَ جـاهـي فـي الغَانياتِ ومالي
لا تـنـاسـيـتَ أَيُّهـا الشَّعـرُ الأس
ودُ عَهـــدِي ولا سَـــئِمْـــتَ وِصـــالي
انْ تكن في الاخاءِ حُلْتَ عن الوُدْ
د فــمــا كـانَ وصـلُنـا عَـن تَـبَـالِ
أَو تَــجَــنَّيــت ظــالمـاً فـالتَّجـَنّـي
طـــرفٌ مـــن مـــقـــدَّمــاتِ المَــلالِ
وَلَعَــمْــرِي لقـد ظـنـنـتُ بـكَ الهـج
رَ دَلاَلاً وكــــيـــف لي بـــالدَّلاَلِ
لم أفـارقـكَ رغـبـةً عنكَ في العَيْ
شِ ومــا كــل فُــرقــةٍ عــن ثِــقَــالِ
فَــصَــلَتْ دولةُ الرئيـسِ أَبـي الرَّيْ
يَـانِ بـيـن الهُـدى وبـيـنَ الضَّلالِ
مــا يُــؤَدِي الأنـامُ شـكـرَ أيـاديِ
كَ بـــبـــذلِ النــفــوسِ والأمــوَالِ
جُــمِــعَــتْ هــذه القــلوبُ عـلى حـبْ
بِــك لمَّاــ وليــتَ يــا خــيــرَ والِ
كـنـت كـالغـيـثِ فـيهم يتركُ العا
طــلَ مــن عـاقـرِ الثَّرى وهـو حَـالِ
السُــنٌ تــنــشــرُ الثــنــاءَ وأيــدٍ
رُفِــعَــتْ بــالدعــاءِ والابــتـهَـالِ
أَمَّلــُوا فــيــكَ مــا يُــؤَمِّلـُ راجـي
دِيْــمَــةٍ وافــقــتْ ســرارَ الهِــلالِ
كــلُّ يــومٍ يـأتـي بـوجـهـكَ مـشـغـو
فـاً ويـمـضـي اذا مَـضـى غـيـرَ سَالِ
شَــــــرَفٌ خـــــالدٌ تَـــــدَاولهُ الأَيْ
اَمُ مــن مــجــدِكَ العـريـضِ الطُّوَالِ
طـلبـتْ سـعـيَـكَ الأَعَـادي فـمـا فا
زوا بـغـيـرِ الوَنـى وغيرِ الكَلالِ
وَبَـغـوا فـاسـتـدالَ مـنهم لكَ الل
هُ وأَعــــطـــاكَ أَفْـــضَـــلَ الآمَـــالِ
وَتَــــولى لكَ النَّجــــاحُ وأَغـــنـــا
كَ بــتــدبــيــرهِ عــن الاحــتـيَـالِ
ضـيـعـوا مـا حـفـظتَ من نِعْمَةِ الل
هِ وغـالوا الصَّنـيـعَ كـلَّ اغـتـيَالِ
وأرادُوا بــكَ الطُّلــاَطِــلَةَ البِــك
ر فــأعــجــزَْتَهــم وكــعــبُــكَ عَــالِ
فَـرْقٌ مـا بـيـنَهـم وَبـيـنَـكَ ما بي
نَ مـقـالِ الفـتـى وبـيـنَ الفـعَـالِ
بَـــرَأَتْ دَوْلَةُ تَـــدَاركــتَ مــشْــفِــي
هَــا وأَعـقَـبْـتَ جـرُحَهَـا بـانـدمَـالِ
وَتَــتَــبَّعــْتَ سُــقـمَهـا فَـشـفِـيـتَ ال
غِـلَّ مـن دائهـا العـيـاء العُـضَالِ
صُــلْتَ حـتـى رَدَدْتَ هـيـبـتَهـا الأُو
لى وحَــادَثْــتَ لونَهــا بــالصِّقــَالِ
طَــلَعَــتْ أَنْــجُــمُ السَّعــَادةِ والنَّصْ
رَ ولاحـــــتْ لوائحُ الاقْـــــبَــــالِ
انَّ هـــذا لأَولٌ يَـــقَـــتَـــضــي الآ
خــرَ حــمــلاً لِقَــاحــه عــن حـيـالِ
مِـثْـلُ مـا نِـلْتَ بـالخُـشُونَةِ واللي
نِ عـلى الطَّاـلِبـيـنَ صـعـبُ المَنَالِ
شَـــادَ عُـــلْيــا أَبــي عــليِّ أَبٌ لم
يَــرضَ أَخــلاقَه لغــيــرِ المَـعَـالي
هَـــزَّهُ صَـــارمُ الحَــدِيْــدَةِ لا يَــفْ
رِقُ بـــيـــنَ العِــظــامِ والأوَصَــالِ
مــســتــقـلاً بـمـا يُـحَـمِّلـُ مـن عِـبْ
ءِ الحَــمَـالاتِ والخُـطُـوبِ الثِّقـَالِ
ورأَى فــيــهِ وهــو طِــفــلٌ صَــغـيـرٌ
مـا تَـراهُ الليـوثُ فـي الأَشـبَـالِ
جـــرأَةً فـــي ســـكِـــيْــنَــةٍ وابــاءً
فــي حــيــاءٍ وَهَــيْــبَـةً فـي جَـمَـالِ
وَسَـجَـايـا كـالمـاءِ رقَّ عـلى الصَّخْ
رِ وَرَقَّتـــْ عـــليــهِ ريــحُ الشَّمــَالِ
حَـفِـظَ اللهُ مِـثـلَ مـا لم يَـزَلْ يَحْ
فَــظ نــفــســيــكــمُــا مـن الآجَـالِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك