لا نِلتُ مِن طيبِ وَصلِكُم أَمَلا

29 أبيات | 242 مشاهدة

لا نِـلتُ مِـن طـيـبِ وَصـلِكُـم أَمَلا
إِن أَنــا حــاوَلتُ عَــنــكُـمُ بَـدَلا
لا كــانَ يَــومــاً يَـدومُ غَـيـرَكُـمُ
قَــلبٌ عَــلى فَــرطِ حُــبِّكــُم جُـبِـلا
لامَ عَـــذولي عَـــليــكُــمُ سَــفَهــاً
وَصــارِمُ الحُــبِّ يَــســبُـقُ العَـذَلا
لاحٍ غَــدا فـي الهَـوى يُـعَـنِّفـُنـي
وَكُــلَّمــا لامَ فــي الغَـرامِ حَـلا
لِأَهــلِ نَــجـدٍ عِـنـدي عُهـودُ صِـبـاً
يَــحـفَـظُهـا القَـلبُ كُـلَّمـا بَـخِـلا
لاعِـــجُ شَـــوقـــي إِلى لِقـــائِهِــمُ
يُــنــبِهُ قَــلبـي بِهِـم إِذا غَـفَـلا
لامِــعُ بَــرقِ الغَــرامِ يُــذكِـرُنـي
رَبــعـاً لِقَـومٍ مِـنَ الأَنـيـسِ خَـلا
لازَمــتُ مِـن دونِهِ القِـفـارَ وَقَـد
تَــرَكــتُ فـيـهِ الرِفـاقَ وَالخَـوَلا
لاكَــت بِهِ خَــيــلُنــا مَــراوِدَهــا
ثُـمَّ اِسـتَـحَـبَّت مِن بَعدِنا العَطَلا
لَأَظــهُــرِ الصــافِــنــاتِ خَــيّــالَةٌ
مِـــنّـــا وَأَمّـــا قُـــلوبُهُــنَّ فَــلا
لَأَقــطَــعَــنَّ القِــفـارَ مُـمـتَـطِـيـاً
جَــوادَ عَــزمٍ لِلنَــجــمِ مُـنـتَـعِـلا
لَئِن هَـــمَـــمـــتُ كـــانَ لي هِــمَــمٌ
تَـفـتَـحُ لي بِـاِهـتِـمـامِهـا سُـبُـلا
لا خِـفـتُ بُؤساً وَنائِلُ المَلِكِ ال
مَــنـصـورِ لِلعـالَمـيـنِ قَـد كَـفِـلا
لابِـــسُ ثَـــوبِ العَـــفـــافِ مُــدَّرِعٌ
مِـن سُـنـدُسِ المَـجدِ وَالتُقى حُلَلا
لاحَ فَـــقَـــومٌ تَـــعُـــدُّ طَـــلعَـــتَهُ
رِزقــــاً وَقَـــومٌ تَـــعُـــدُّهُ أَجَـــلا
لَأَخــمِــصَــنَّ الزَمــانَ مُــرتَــجِــلا
وَأَنــظِــمَــنَّ القَــريــضَ مُــرتَـجَـلا
لاقَ بِـــأَمـــثـــالِهِ وَمُـــحـــكَـــمُهُ
لِمَــن غَــدا ذِكــرُ حِــلمِهِ مَــثَــلا
لِأَغــزَرِ المُــنـعِـمـيـنَ طـولَ نَـدىً
وَأَرفَــعِ العــالِمــيــنَ طـورَ عُـلى
لِأَروَعٍ لا تَــــــــزالُ راحَــــــــتُهُ
تَــجــودُ لِلنــاسِ قَــبـلَمـا تُـسَـلا
لاحِــقُ شَــأوِ الكِــرامِ ســابِـقُهُـم
فــي جَــريِهِ لِلعُــلى إِذا قَــفَــلا
لاذَ بِهِ الوافِــدونَ فَــاِمــتَــلَأَت
مِــنـهُ يَـداهُـم وَصَـدَّقـوا الأَمَـلا
لاجِــيَــةٌ مِــن نَــدى يَــدَيــهِ إِلى
رُكــنٍ مَــشــيــدٍ لِعَــيَّهــِم حَــمَــلا
لا تَخشَ يا اِبنَ الكِرامِ مِن زَمَنٍ
أَمَــرتَهُ بِــالصَــلاحِ فَــاِمــتَـثَـلا
لاواكَ قَــــومٌ فَـــكـــانَ حَـــظَّهـــُمُ
طَــلُّ دَمٍ فــي الوَغــى وَضَـربُ طُـلى
لاقَـيـتَهُـم وَالعِـجـاجُ لَو خُـضِـبَـت
بِهِ فُــروعُ الدُجــى لَمــا نَــصَــلا
لَأَنــتَ مِــن مَــعــشَــرٍ بَــعَــدلِهِــمِ
قُــوِّمَ زَيــغُ الزَمــانِ فَــاِعـتَـدَلا
لانَ لَكَ الدَهـــرُ بَـــعـــدَ شِـــدَّتِهِ
فَــجــادَ لِلنــاسِ بَــعـدَمـا بَـخِـلا
لِأَجــلِ ذا أَنــجُـمُ العُـلى طَـلَعَـت
بِهِ وَنَــجــمُ الضَــلالِ قَــد أَفَــلا
لَأَربُــعُ المَــجــدِ مِــنــكَ آنِــسَــةٌ
فَــلا خَــلا رَبــعُهــا وَلا عَـطِـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك