لا وأجفانك المراض الصحاح
26 أبيات
|
277 مشاهدة
لا وأجـفـانـك المـراض الصحاح
لست أدري ماذا تقول اللواحي
ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنص
ور عـنـهـم بـالمـدمـع السـفّـاح
مـا درى مـن يـلوم حـمرةَ دمعي
أن قـلبـي عـليـك دامي الجراح
يـا مـليـحـاً صـدغـاه قبلةُ حسن
ســجـدت نـحـوهـا وجـوهُ المـلاح
لك شــعــرٌ وقــامـةٌ إن يـكـونـا
رايــةً فــهــيَ رايــة الأفــراح
وجـــبـــيــن إذا ذكــرتُ ســنــاه
بــتّ أبــكــي صــبـابـةً للصـبـاح
خــلُقٌ فــيّ للهــوى مــثـلمـا رُكّ
ب في ابن الأثير خُلق السماح
الرئيــس الذي بـه نـفـق الشـع
ر وراجـــت بـــضـــائع المـــدّاح
والجــواد الذي يــحــدِّث راجــي
سـيـب كـفـيـه عـن عطا بن رباح
باذل المال بالبنان الذي قد
حـفـظ الملك من جميع النواحي
هـمـة تـعـتـلي عـلى شـرف الشـه
ب ورفـدٌ يـدنـو إلى المـمـتـاح
كــم قـصـدنـا له مـشـاهـد فـضـل
فـحـصـلنـا على النجا والنجاح
وهــرعــنـا إلى أنـامـل يـمـنـا
ه فـفـزنـا بـالخـمـسة الأشباح
ليــس يـنـفـكّ بـيـن عِـرض مـصـونٍ
يــتــرقــى وبــيــن مــال مـبـاح
فـــلكـــفّــيــه والثــراء حــروب
نـحـن مـنـها في غاية الإصلاح
قـال للبـاسـم البـروق نـداهـا
طـرقُ الجـد غـيـر طـرْقِ المـزاح
جــرتِ الشــهــب بــالعـلى لعـليّ
ولبــاغــي مــداه بـالإفـتـضـاح
وأقــامــت يــد الزمــان عــليًّا
لقــضــايــا قـرَعـنَ سـنَّ الرّمـاح
فـجـلاها في الروع راياتِ رأي
ونــضـاهـا صـحـائفـاً كـالصـفـاح
كـل مـحـبـوكـة الصـدور تـهـادَي
بــيـن أدراعـهـا أكـفُّ الكـفـاح
فـهـي سـورٌ عـلى الممالك تحمي
ولبــاب الأرزاق كــالمــفـتـاح
يـا مـلاذ العـفـاة دعـوة عـبدٍ
مــسـتـغـيـثٍ مـن الزمـان مـجَـاح
ذي حـسـانٌ مـن القـصـائد تـجلى
وهــي مــحـتـاجـة لحـظ القـبـاح
يــتــشــكَّى الصَّدى لنـغـبـة جـاهٍ
أصــبـح النـاس فـيـه كـالسُّبـَّاح
فـأعـدنِّيـ عـلى الحوادث وانْظر
لثـوابـي لديـكَ لا لامْـتـداحـي
جلَّ من صاغ نور بشرك في الخل
قِ وســبــحــان فــالق الإصـبـاح
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك