لا والمحيا وصباح الجبين
34 أبيات
|
276 مشاهدة
لا والمـحـيـا وصـبـاح الجـبـيـن
وسـحـر عـيـنـيـك الصريح المبين
وقــامــةٍ تــخــجــل غـصـن النـقـا
مــيــاســةٍ مـا بـيـن عـطـفٍ وليـن
وطــرةٍ كــالليــل مــن تــحــتـهـا
غــرة صــبــحٍ قـبـلة العـاشـقـيـن
ومـــبـــســم يــفــتــرّ عــن لؤلوءٍ
مــنـتـظـمٍ قـد حـيّـر النـاظـمـيـن
لم يـخـطـر السـلوان فـي خـاطري
ولم أزل صــبّــاً كـمـا تـعـلمـيـن
أبـيـت مـا بـيـن الهـوى والنوى
مــتــيــمـاً أنـي مـن الصـابـريـن
ولي فـــؤادٌ لم يـــكـــن غـــادراً
والغـدر لا يـحـسـن فـي كـل دين
وســنــتــي بــالحــب أن لم يــزل
قـلبـي لدى مـن بـتّ أهـوى رهـين
إن الهــوى العــذري لي مــذهــبٌ
تــبًـا لقـلبٍ بـالهـوى لا يـديـن
وشــادنٍ صــحــت بــأجــفــانــه ال
مـرضـى لديـنـا حـجـة السـاحـرين
مــا بــرحــت عــيــنـاه سـكـرانـةً
فــتــاكــةً فـي مـهـج النـاظـريـن
أمــســى عــلى عــشــاقــه جــائراً
وقـــدّه مـــن أعــدل العــادليــن
فــلا تــمــل يــومــاً إلى غـيـرهِ
يـا قـلب إن كـنـت من الصادقين
بــدر عــلى قــلبـي غـدا طـالعـاً
كــأنــهُ مــوســى عـلى طـور سـيـن
أنــســت فــي خــديـه نـاراً بـهـا
خــلعــت عــنــي عــذل العـاذليـن
بـــذلتُ يـــوم اللقـــا مـــهــجــةً
كـنـت بـهـا مـن قـبـل هـذا ضنين
سـاد بـنـو الحـسـن جـمـيـعاً كما
ســاد شــريـفٌ حـلبـة الأكـرمـيـن
مـولىً مـن الأتـراك قـد فـاخـرت
كــفـاه بـذل العـرب الأقـدمـيـن
أضــحـى عـلى در الثـنـا خـازنـاً
وكـــفـــه يـــبـــذل دراً ثــمــيــن
دع عـنـك ذكـرى مـن مـضـى قـبـله
كــــم تــــرك الأول للآخـــريـــن
يــبــدي لمــن جــالســه شــيــمــةً
راقـت ورقـت وهـو ليـث العـريـن
ســـهـــلٌ عـــلى أصـــحــابــه ليــنٌ
صــعــب عــلى أعــدائه لا يـليـن
يــداه فــي يــســراهــمــا يـسـرةٌ
وقد غدا نيل المنى في اليمين
فــيــالهُ مــن مــاجــدٍ أصــبــحــت
صـفـاتـه الغـرا هـدى المـاجدين
يـــراعـــه أفــتــك مــن ســفــيــه
وســيــفــه الفــصــال حـق يـقـيـن
بـــدر جـــمــال فــي ســمــا دولةٍ
مـشـرقـة الأقـمـار فـي كـل حـين
شــعــارهــا العـدل وأمـن الورى
دع عــنــك ذكــرى دول الأوليــن
يـــا حـــبـــذا دولة عـــدلٍ أتــى
خـازنـهـا هـذا الشـريـف الأمين
لقـــب بـــالخـــيـــريّ لمــا غــدا
طــالعــه عــن كــل خــيـرٍ يـبـيـن
يـا أيـهـا المـولى الذي مـجـده
فــوق الثــريـا مـسـتـقـرٌ مـكـيـن
وخــيــر مــفــضــال بــهِ انــجـبـت
أُمُّ العـلى فـكـان خـيـر البـنين
خـذ بـنـت فـكـر أقـبـلت تـبـتـغي
عـفـواً فـلا زلت مـن المـحـسنين
دريــــة الألفــــاظ تــــيـــاهـــةٌ
بـمـدحـك الزاهـي على المادحين
واسلم ودم يا ذا العلى نائلاً
عــزاً ومــجــداً أبــدا الأبـديـن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك