لا ورقص الحباب بين العذارى
28 أبيات
|
322 مشاهدة
لا ورقـص الحـبـاب بـين العذارى
واصـطـبـاحـي من العيون السكارى
مــا ســلونــا جــواركــم بـثـغـيـرٍ
جـاور الأقـحـوان فـيـه العـقارا
فـارفـقـوا بـالفـؤاد يـا ماليكه
إنــمــا الرفـق واجـب بـالأسـارى
لا تـبـالوا بـجـاهل الحب من لا
يـعـرف المـسـك يحسب المسك قارا
نــحـن قـومٌ نـرى المـحـبـة ديـنـاً
والتــلاهــي عــن الأحــبـة عـارا
كــل مــن فــاز بــالمــحـبـة مـنـا
حــبــةٌ مــنــه تــرجـح القـنـطـارا
وَيـل قـلبـي مـن التي تمنع الصب
بَ لمــاهــا وتــبــذل الديــنــارا
وتــواري البــهــا بــليــل قـنـاعٍ
لا تـرى العـيـن فـي سواه نهارا
صــرت فــي صـدهـا خـيـالاً وقـلبـي
صــار نــاراً ومــدمــعــي تــيــارا
كــل مـا ابـتـعـت للتـصـبـر درعـاً
أشــهــرت مــن جــفــونـهـا بـتـارا
ليــت شــعــري وقــد تــلون شـعـري
تـــصـــطــفــيــنــي لدارهــا زوّارا
وتـريـنـي عـذارهـا بـعد ما ابيض
ض عـــــذاري وســـــود الأعــــذارا
طــال واحــســرتـاه وعـدي وبـعـدي
قــصــر اللَه مـنـهـمـا الأعـمـارا
وحـبـا عـمـر سيدي الشهم عبد ال
قـادر الطـول والصـفـا المدرارا
فـهـو قـطـب العـلى ودائرة المـج
د وبـحـر النـدى وليـث الغـيـارى
والكــريــم الذي تــســابــق كـفـا
ه لطـــلّاب نـــيـــله الأفـــكــارا
والذي لو تــوعــد الشــمـس أدجـت
وإذا هــــدَّد العــــرمـــرم غـــارا
وإذا فــاه غـادر الصـبـيـة الأغ
مـــار بـــالعــلم ســادةً أبــرارا
والمــحــلَّى مــن الكــمــال بـتـاجٍ
ســاد كــســرى بــه وفــاخــر دارا
لو حــواه الهــلال أشــرق بــدراً
وبــدا ليــله البــهــيــم نـهـارا
تــتــوارى الشــمــوس مـنـه حـيـاءً
وهــو سـمـح اليـديـن لن يـتـوارى
كــل وقــتٍ مــضــى ولم أمــتــدحــه
فــيـه أضـحـى عـلى حـيـاتـي عـارا
لا ســبــاه الإله حــليــة فــضــلٍ
عــانــقــت مــنــه فــارسـاً كـرارا
جـــادنـــي جــوده بــحــار نــضــارٍ
خـلت مـن بـعـدهـا البـحار بخارا
يا ملاذي الذي افتخار البرايا
صــار عــنــد افــتــخــاره فـخّـارا
كـان عـيـد العـبـاد فـذّاً فـأضـحى
بـــك زوّاً يـــفــاخــر الأعــصــارا
فــاسـلم اسـلم لكـل عـيـدٍ كـبـيـرٍ
يــجــتــلي مــنـك كـوكـبـاً كُـبّـارا
أحـسـن العـالمـيـن خـلقـاً وخـلقاً
وافــتــخـاراً وبـهـجـةً واقـتـدارا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك