لا يَرِم رَبعَكَ السَحابَ يَجودُه
32 أبيات
|
222 مشاهدة
لا يَـرِم رَبـعَـكَ السَـحابَ يَجودُه
تَـبـتَـدي سـوقَهُ الصَـبـا وَتَقودُه
غَــدِقَــن يَــســتَــجِـدُّ صَـنـعَـةَ رَوضٍ
صَـنـعَـةَ البُـردِ عـامِـلٌ يَستَجيدُه
كُــلَّمــا بَــكَّرَت عَــلَيــهِ سَــمــاءٌ
حــيــكَ إِفـرِنـدُهُ وَصـيـغَ فَـريـدُه
قَــد أَراهُ مَــغــنـىً لِأَرآمِ سِـربٍ
مـائِلاتٍ إِلى التَـصـابـي خُدودُه
مِــن غَـزالٍ يَـصـيـدُنـي أَو غَـزالٍ
يَــتَـأَبّـى مُـمـانِـعَـن لا أَصـيـدُه
يَـسَّرَتـنـي لَهُ الصَـبابَةُ حَتّى اِس
تَـأسَـرَت مُـقـلَتـاهُ لُبّـي وَجـيـدُه
خَلَقُ العَيشِ في المَشيبِ وَإِن كا
نَ نَـضـيـراً وَفـي الشَبابِ جَديدُه
لَيـتَ أَنَّ الأَيّـامَ قـامَ عَـلَيـهـا
مِـن إِذا اِنـقَـضـى زَمـانٌ يُـعيدُه
وَلَو أَنَّ البَـقـاءَ يَـخـتارُ فينا
كـانَ مـا تَهدِمُ اللَيالي تَشيدُه
شَـيَّخـَتـنـي الخُـطـوبُ إِلّا بَقايا
مِـن شَـبـابٍ لَم يَـبقَ إِلّا شَريدُه
لا تُـنَـقِّبـ عَـنِ الصِـبـا فَـخَـليقٌ
إِن طَــلَبــنـاهُ أَن يَـعِـزَّ وُجـودُه
يـا أَبـا بَكرٍ الَّذي إِن تَغِب با
كِـرَةُ القَـطـرِ يَـغنِ عَنها شُهودُه
نِـــعَـــمُ اللَهِ عِــنــدَهُ وَعَــلَيــهِ
عَــلَلٌ مـا يُـبَـلُّ مِـنـهـا حَـسـودُه
حَــسَـنٌ مِـنـكَ أَن يَـصـورَ قَـنـاتـي
مَــيَــلانُ الزَمــانِ أَو تَـأويـدُه
يَـذهَـبُ الدَهـرُ بَـيـنَـنا تَتَوالى
بـيـضُهُ لَم تُـوالِ نَـفـعـاً وَسودُه
وَأَرى أَنَّنــي أَكــيــدُ بِــكَ الأَم
رَ الَّذي لا أَراكَ بِــتَّ تَــكـيـدُه
أَيُّ حَــمــدٍ تَــحـوزُهُ إِن تَـعـايَـي
تَ بِـشَـأنـي أَم أَيُّ ذِكـرٍ تُـفـيدُه
قَـد يُـنَـسّـي الصَديقَ عَمدُ تَناسي
هِ وَيُـسـلى عَـنِ الحَـبـيـبِ صُدودُه
وَالفَــتــى مَـن إِذا تَـزَيَّدَ خَـطـبٌ
أَشـرَقَـت راحَـتـاهُ وَاِهـتَـزَّ عودُه
لا اللَفا رَفدُهُ وَلا خَبَرَ الغَي
بِ نَــداهُ وَلا النَـسـيـئَةُ جـودُه
كَـأَبـي الصَـقـرِ حينَ أَشياخُ بَكرٍ
فــارِطــوهُ إِلى العُـلا وَوُفـودُه
مُـبـتَـدي سُـؤدُدٍ وَشـانـوهُ أَتـبـا
عٌ وَمَـولىً وَالكـاشِـحـونَ عَـبـيدُه
وَلَقَــد ســادَ مُــفـضِـليـنَ وَأَعـلى
مُـسـتَـقَـرّاً مِـن سَـيِّدٍ مَـن يَـسودُه
كَـيـفَ يُـرضـيـكَ مِـنـهُ تَـنـكـيبُهُ
عَـنّـي فَـلا نَـيـلُهُ وَلا مَـوعودُه
وَهُـوَ الغَـيثُ مُستَهِلّاً إِذا الغَي
ثُ مِــطِــلّاً حَــليــفُهُ وَعَــقــيــدُه
وَإِنِ اِلتَـحـتُ مِن شَآبيبِهِ وَاِنحَز
تُ عَـــن غَـــضِّ نَــبــتِهِ لا أَرودُه
غُــزرَهُ وِجـهَـةَ العِـدى وَتِـجـاهـي
خُــلفَ إيــمــاضِ بَــرقِهِ وَخُـمـودُه
رَكَـدَت راحَـتـاهُ عَـنّـي وَلَن يَـنفَ
عَـكَ البَـحـرُ مـا تَـمـادى رُكودُه
لَم يَـسِـر ذِكرُ ما أَنالَ وَقَد سا
رَ مِنَ الشِعرِ في البِلادِ قَصيدُه
عَـلَّ عُـذراً يَـدنـو بِهِ مِـن مَـداهُ
فـي نَـداهُ أَو عَـلَّ ثِـقلاً يَؤودُه
لا أُعَـنّـيـهِ بِـاِقـتِـضاءٍ وَلا أُر
هِــقَهُ طــالِبــاً وَلا أَســتَـزيـدُه
خَـشـيَـةً أَن أَرى الَّذي لا يَـراهُ
لي أَو أَن أُريـدَ مـا لا يُريدُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك