لبست دمشق حدادها حزنا على

5 أبيات | 160 مشاهدة

لبـسـت دمـشـق حدادها حزنا على
عـظـيـمـهـا البـاشـا عـلي الشان
نعم المسير إلى لقاء اللَه من
دنـيـا عـليـهـا كـل شـيـء فـانـي
هـذا سـمـاء المـجد منه قد هوى
للتـرب كـوكـب بـهـجـة الأعـيـان
بــشــرى له مـن مـؤمـن بـوفـاتـه
حـسـن الخـتـام له على الإيمان
حــتـى إلى دار القـرار مـؤرخـا
نـاداه طـبـب الفـوز بـالرضـوان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك