لبستَ من الحماقة أي ثوبٍ

5 أبيات | 120 مشاهدة

لبـسـتَ مـن الحـمـاقـة أي ثوبٍ
جـديـداً لا يزالُ مدى الدهور
ولازمـتَ الخـبـاءَ وقـد حَسبنا
بــأنــك بــعــضُ ربـات الخـدور
قـصـيـراً لا تـزالُ بـكـل معنىً
وما بكَ في الحماقة من قُصور
مُـلحـاً فـي القـراءة كـل يـومٍ
بـسـفـرك يـا سـفـيهُ بلا شعور
ولو أنـصـفـتَ مـا بك غيرُ ريحٍ
يــعـودُ غـداً لحـفـار القُـبـور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك