لبنان اصبح في قدومك مسعدا
23 أبيات
|
113 مشاهدة
لبـنـان اصـبـح فـي قـدومـك مـسعدا
وبـــأرزه بـــات الهــزار مــغــردا
وتــهــللت مــنــا النــفــوس مـسـرة
والبـشـر مـا فـوق الاسرة قد بدا
فـنـظـمـت فـيـك من المديح قلائداً
نـظـمـت كـمـا نـظـم الجـمان منضدا
اهـلا بـمـقـدمـك السـعيد فقد غدا
فــيــه لنــا زمـن السـرور مـجـددا
اهــلا بــمــن يـبـدو لشـائم جـوده
مـن وجـهـه بـشـر يـدل عـلى النـدى
اسـكـنـدر يـا ذا الحـصـافة من به
بـتـنا نصول على الزمان اذا عدا
اســكـنـدر يـا صـاحـب الحـزم الذي
راض الامــور ومــا يــزال مـسـددا
قـد نـلت اقصى ما تروم من العلا
وغــدوت مــرفــوع اللواء مــؤيــدا
وبـنـيـت مـثـل ابـيـك بـيتاً باذخاً
للمــجــد فــوق النـيـريـن تـشـيـدا
بـيـت سـمـت بـك فـي العلا شرفاته
وغــدا بــاخــوتـك الكـرام مـوطـدا
وبــشــكــرنـا نـخـتـص ريـشـار الذي
بـالفـضـل مـثـلك قـد تبرع وابتدا
بلقاك كان لنا العزا من بعد ما
المـوت الزؤام عـدا ومد لنا يدا
واغـتـال من الغادة الحسنا التي
بــصـلاحـهـا كـانـت مـنـاراً للهـدى
والشـمـس بـعـد غـيـابها كسفت وقد
لبـسـت لهـا الشـهباء بردا اسودا
وامـيـل بـعـد مماتها قد عاف ورد
المــاء واتــخـذ المـدامـع مـوردا
وغـدا بـنـوهـا واجـمـيـن وكـيف لا
والخـطـب ارهـف فـي قلوبهم المدى
والام اضــنــى قــلبـهـا حـزن عـلى
تـلك التـي ظـلمـا بها فتك الردى
وبــكـت وقـالت ان قـلبـي لم يـكـن
لسـواك يـومـاً يـا مـتـيـل مـكـمـدا
بــئس الحــيـاة فـكـل حـي للفـنـاء
مــصــيـره فـيـهـا وان طـال المـدى
يـبـنـي القـصور الشامخات ويبتني
مـجـداً ويـذهـب كـل مـا يـبـني سدى
نـلهـو بـزخـرفـهـا ونـرقـد وهي في
فـتـكـاتـهـا أجـفـانـهـا لن تـرقدا
هـذا مـصـيـر العـالمـيـن وهـل ترى
حــيــاً وان طــال النـجـوم مـخـلدا
مــا كــان الا آســيــاً لكــلومـنـا
مــنــك القــدوم وللهـمـوم مـبـددا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك