لُبْنَانُ هَلْ مَرَّتْ بِخَاطِرَةِ المُنى

13 أبيات | 416 مشاهدة

لُبْـنَـانُ هَـلْ مَـرَّتْ بِـخَـاطِـرَةِ المُـنى
وتَــخَــيُّلــِ المُـتَـشـائِمِ المُـتَـمـادي
أَيَّاــمَ وَكْــرُكَ فــي النُّســُرِ مُــقَــدَّسٌ
حُــرُّ الجَــوانِــحِ بــارِزُ المِــنْـقـادِ
أيَّاـمَ يَـضْـطَـجِعُ الخَيَالُ على الرُّبى
مُــسْــتَــأثِــراً مِــنْ زَهْـرِهـا بِـوِسـادِ
وَ النَّبـْعُ يَـضْـحَـكُ لِلْمَزَارِعِ وَالجَنَى
وَيَــكــادُ يَــلْثُــمُ مِــنْـجَـلَ الحُـصَّاـدِ
وَسَــمــاكَ صَــافِــيَـةٌ وَبَـيْـتُـكَ ضَـاحِـكٌ
وحَــــشَـــاكَ رَاوِيَـــةٌ وَجَـــارُكَ صَـــادِ
لُبـنـانُ هَـلْ مَـرَّتْ بِـخَـاطِـرَةِ المُـنى
وَتَــــوَهُّمــــِ الآبــــاءِ وَالأَجْــــدَادِ
أَنَّ الأُلى غَــذَّى الخَــيَــالَ هَـواهُـمُ
رِيــشــاً عــلى وَكْــرٍ وَحُــلْمَ حَــصَــادِ
فَـطَـموا عَنِ الحُبِّ القُلوبَ وغَادَرَوا
عَــيْــنَ المُــحِــبِّ لِدَمْــعَـةٍ وَ سُهـادِ
وَتَـنَـكَّروا بَـعْـدَ التَّدَلُّهِ في الهَوَى
وَشِـــكـــايَـــةِ السُّقـــَمَــاءِ لِلْعُــوَّادِ
أَنَـا فـي شِـمَـالِ الحُـبِّ قَـلْبٌ خـافِـقٌ
وَعَــلى يَــمِــيــن الحَــقِّ طَــيْـرٌ شَـادِ
غَنَّيْتُ ، لِلْشَّرقِ الجَريحِ ، وفي يَدِي
مَــا فــي سَـمَـاءِ الشَّرْقِ مِـنْـأَمْـجَـادِ
فَـمَـزَجْـتُ دَمْـعَـتَهُ الحَـنُـونَ بِـدَمْعتي
ونَــقَــشْــتُ مِــثــلَ جِــراحِهِ بِـفُـؤَادي
وَرَدَتْ مَنَاهِلَها الشُّعُوبُ إلى الْعُلى
فَــمَــتــى أَرَى لُبْــنـانَ فـي الوُرَّادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك