لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
24 أبيات
|
399 مشاهدة
لبَّيـــْكَ يـــا مِـــلءَ الْقُـــلُو
بِ وَأَثْـبَـتَ الأَبْـطـالِ قَـلْبَـا
نـــادَيْـــتَ قَــوْمَــكَ للْحَــيَــا
ةِ فَـأَقْـبَـلوا عَـدْواً وَوَثْـبَـا
وَرَفَـــعْـــتَ صَــوْتَــكَ وَالْقُــلُو
بُ خَــوَافِــقٌ وَهَــلاً وَرُعْــبَــا
أَلَّفْــتَ بَــيــنَ الْعُــنْــصُـرَيْـنِ
وَكُـــنْـــتَ لِلرَّحْــمَــن حِــزْبَــا
نَــبــذُوا الشِــجَـار وأبْـدَلُو
هُ لِمِــصْــرَ إِخْــلاصــاً وَحُــبَّا
وَتَــبــادَرُوا صَــوْبَ النَــجــا
ةِ لَعَــلَّهُــمْ يَــجِـدُونَ ثَـقْـبَـا
وَسَـعَـى الْهِلالُ إِلى الصَلِيبِ
وَأقْــبَــلاَ جَــنْـبـاً فَـجَـنْـبَـا
وَالسَــيْــفُ مَــسْــلُولٌ وَسَــيْــلُ
الْمُــرْجِــفِــيــنَ يَــعُــبُّ عَــبَّا
وَالأَرْضُ وَاجِـــفَـــةٌ وَمِـــصْـــرٌ
تَـــرْقُـــبُ الْقَــدَرَ الْمُــخــبَّا
فَــوَقَــفْــتَ فَـانْـحَـنَـتِ الرُءُو
سُ فَـكْـنتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا
وَخَــطَـبْـتَ بِـالصَـوتِ الْجَهِـيـرِ
فَــــمــــا امــــرؤٌ إِلا وَلَبَّى
وَبَــرَزْتَ كَــاللَّيْــثِ الْهَــصُــو
رِ دَعَـــتْهُ أَشْـــبـــالٌ فَهَـــبَّا
كَــالســيــف سُــلَّ مِـنَ الْقِـرا
بِ مُــثَــقَّفـَ الْحَـدَّيْـنِ عَـضْـبَـا
يــا سَــعْــدُ أَنْــتَ لَهــا إِذَا
لَهَــبُ الْجِــدَالِ عَــلاَ وَشَــبَّا
يــا سَــعْــدُ أَنْــتَ لَهــا إِذا
مــا صَــرْصَــرُ الأَحْـداثِ هَـبَّا
تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْتارِ
ضَــــــمَّ إِليْهِ صَــــــحْـــــبَـــــا
يــا خــادِمَ الْوَطَــنِ الأمِــي
ن خَــدَمْــتَهُ شَــرْقــاً وَغَـرْبَـا
كُــــــنْ لِلْوِزَاَةِ سَـــــاعِـــــداً
وَتَـــــــوحَّدَا رَأْيـــــــاً وَلُبَّا
سَـــعْـــدٌ وَعَـــدْلي يَـــعْــمَــلاَ
نِ فَــمــا أَجَــلَّ وَمــا أَحَــبَّا
سَـــعْـــدٌ وَعَـــدْلي يَـــعْــمَــلاَ
نِ فَـلا نَـخـافُ الْيَـوْم خَطْبَا
صِـــنْـــوَانِ فــي حُــبِّ الْبِــلا
دِ وَنِـيـلهَـا الْمَـيْـمُـونِ شَبَّا
كُــونــا يَـداً فـي الْحَـادِثـا
تِ وَذَلِّلا مــا كَــانَ صَــعْـبَـا
دَامَ الْوِفـــاقُ وَدامَ سَـــعْــدٌ
صَـــــائِبَ الآراءِ نَـــــدْبَــــا
الشـــعْـــبُ أَنْـــتَ فَـــمَــنْ رَآ
كَ فـقـدْ رَأَى فَـرْداً وَشَـعْـبَـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك