لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا
27 أبيات
|
299 مشاهدة
لتــذكــري ظــبــيـاتِ سـلعٍ والنـقـا
هــيّـيـجـت ذا شـجـنٍ وشـقـتُ مـشـوَّقـا
كـاللجَّةـ الخـضـراء ما غاصوا بها
إلا عــلى درّ الكــلام المـنـتـقـى
مــن كــلِ مــنـتـصـبٍ فـان مـالتْ بـهِ
سـنـةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا
بــالعــيــسِ مـا بـهـمُ ولكـن سـكـرهُ
خـصَ الطُّلـى مـنـهمْ ومنها الأسوقاَ
بــمــرنّـحـيـنَ مـنَ السُّهـادِ كـأنـمـا
ضـنّـوا بـفـضـلة كـأسـهِ أنْ تـهـرقـا
ودجــنّـةٍ أنـضـيـتـهـا مـن بـعـد مـا
أضـنـى الكـلالُ جـيادنا والأينقا
كــم زورةٍ تــمّــتْ بـهـا أنـفـاسـهـا
وكـفـى العـبـيـرُ مـحدّثاً أنْ يعبقا
مـا زال نـعـرف جـفـنـهـا فـي فعلهِ
حــتــى أصــابَ وســهــمـهُ مـا فـوّقـا
للوجـدِ قـلبـي قـاطـنـاً أو ظـاعـناً
مـعـهـا وجـفـنـي مـمـسكاً أو منفقا
منعت زكاة الحسن في العشرين كا
مـلةً وكـنـتُ ابـنَ السبيلِ المملقا
كــلفـي بـذاتِ الخـالِ ليـس بـحـادثٍ
فـيـكـونُ فـي نـسـب الملاحةِ ملحقا
وثـنٌ مـنَ الأوثـانِ يـأمرنا الهوى
فـي حـبـهـا أبـداً ويـنهانا التقى
صـحـبـوا بـها حوتَ الكواكبِ عائماً
والنـسـرَ فـي جـوّ السـمـاءِ مـحـلّقا
نــشــرت ذوائبــهــا وهـزُّ قـوامـهـا
شـرخُ الشّـبـابِ فـهـزَّ غـصـنـاً مورقا
وسـقـيـمـةِ الألحـاظِ بـيـضُ جـفونها
فـتـكـاً كـسـودِ جـفـونـهـا لا تـتقى
حــرَّانُ يــســألُ أدمــعــي لغــليــلهِ
ولطـال مـا سـأل الأسـيرُ المطلقا
ووراءَ تــلكَ العــيــسِ قــلبُ مــدلهٍ
لم يـلقَ مـن رقِّ الصـبـابـةِ مـعتقا
لا نـلتُ مـا فوقَ المطيِّ من المهى
إنْ كـانَ قـلبـي قـرَّ أو دمـعـي رقا
فـلأجـلهـا أضـحـى الوصـالُ تـكـلفاً
والعــتـبُ مـذقـاً والودادُ تـمـلقـا
غـدرَ الغـنـى والغـانيات بنا وما
كـانـا بـأولِ مـنْ أضـاعَ المـوثـقـا
حـكـم الفـراق بـظـلمـهِ فـعـدمتُ إل
لا شــامــتـاً ووجـدتُ إلاّ مـشـفـقـا
مــا كــلُّ لامــعــةٍ عــلى أطـلالهـم
لكــنــنــي أعــطــيـتُ قـلبـاً شـيـقـا
يـا سـعـدُ هـل لمـيـاءُ تبسم موهناً
أم ذاك بــرقُ الأبــرقـيـنِ تـألقـا
ويــزيـدنـي قـدمُ العـهـود صـبـابـةً
وكــذاك فــعــلُ البـابـليّ مـعـتـقـا
ولقـد مـددتُ إلى السلو يد الأسى
فـوجـدتُ بـاعَ الصـبـرِ عـنـهُ ضـيـقـا
سـمـراءُ تـثـني السُّمرَ من أعطافها
بـأسـدَّ فـي طـعـنِ الكـمـاةِ وأرشـقا
حـيـثُ المـطـايـا كـالسّـفـين ويمُّها
كــنــدى صــلاحِ الديـن عـمَّ وطـبَّقـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك