لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةً
22 أبيات
|
294 مشاهدة
لتُهْـنِ قـصـور المـجـد زيـدتْ جَلالةً
إذا خُــصَّ ذو حَــظٍّ بــفــضْــل حِــبــاءِ
ولايــةُ سَـبَّاـقٍ إلى الخـيـرِ مـوجِـفٍ
إلى الحــمــد كَــسَّاــبٍ لكُــلِّ ثَـنـاءِ
فـإنَّ كـمـالَ الديـنِ ما زالَ ناهِضاً
إلى المــجــدِ فَــرَّاعــاً لكـل عَـلاءِ
إذا حــلَّ أرضــاً أشْــرقــت بـحـلُولِهِ
كـمـا تُـشْـرِقُ الدُّنـيـا بـضـوْءِ ذُكاء
فـتـىً يـبْـذُلُ الدَّثْرَ الجَزيلَ ويمنعُ
النَّزيـــل ويـــحْــمــي وُدَّهُ بــوَفــاءِ
ويــهْــتَــزُّ للمــعــروفِ حــتـى كـأنَّهُ
قَـرا السَّيـفِ مـهـزوزاً بـيـومِ لقاءِ
ويـرزن فـي نـاديـه والخـطـب عاصِفٌ
إذا نَــبْــوةٌ حَــلَّتْ حُـبـى الحُـلَمـاء
وفـــارسُ قـــولٍ لا يُـــرامُ نِـــزالُهُ
مَـدى القـوْلِ كَـرَّارٌ عـلى العُـلمـاء
إذا خــطــرتْ أقــلامُهُ فــي طُـروسـهِ
عَــدَوْنَ عــلى الأحْـبـارِ والبُـلَغـاءِ
يـحـول سوادُ النِّقْس منها إذا جرت
إلى الأحــمــريْــنِ عَــسْــجَـدٍ ودِمـاءِ
رآهُ أمــيــرُ المــؤمـنـيـنَ بـعَـيْـنِهِ
مـــن الأكـــرَمَــيْــنِ صَــحَّةــٍ ووَفــاءِ
فـرَدَّ إليـهِ حَـوْزَةَ المـجـد والعُـلى
بــأسْــرارِهــا مِــن ظــاهــرٍ وخَـفـاءِ
كـمـا يـسـتـعـيـنُ المَـشْـرَفـيُّ بِساعِدٍ
فــيَـفْـرِي رِقـابَ الصِّيـدِ والشُّجـعـاء
ونِــعْــمَ مُــنـاخُ الطَّاـرقـيـنَ عَـشـيَّةً
إذا ضـــاقَ ذرْعُ الحـــيِّ بــالنُّزَلاءِ
وأخْــمــد نــيـران القِـرى صـرْصَـريَّةٌ
تَهُـــزُّ رِعـــانَ الطَّوْدِ بـــالعُـــرَواءِ
هـنـاك أبـو الفـضْـليـنِ عِلْمٍ ونائلٍ
وشـيـكُ القِـرى فـي كـلِّ ليـلِ شِـتـاءِ
يُـحـاذرُ جـدْبُ العـام سُـكـنى بلاده
فـيُـلْقـي المَـراسي في يَدِ البُخلاءِ
تـركْـتُ عـليـه مِـن مـديـحـي قَلائداً
خَــوالدَ تــبْــقــى بــعـد كُـلِّ بَـقـاءِ
مَــطـايـا وَلاءٍ لا يَـزالُ رَسـيـمُهـا
يُـــقـــرِّبُ مـــن قـــاصٍ ومِــن عُــدَواءِ
تــكِــلُّ رِقــابُ القـوم وهـي مُـغِـذَّةٌذ
تَــمــارَحُ مــنْ إِدْمــانِ كــلِّ نَــجــاءِ
مَـراهـا ودادٌ لم يـغـبْ عُـمْـر ساعةٍ
ولم يـــمـــتــزِجْ إِخــلاصُهُ بِــريــاءِ
فكُن مُحسناً في السَّعي مثل مدائحي
وكُـنْ وافـيـاً بـالوعْـدِ مـثلَ وَفائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك