لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
31 أبيات
|
658 مشاهدة
لجــأت بــأعـتـاب الحـبـيـب ابـن هـاشـم
أمـــام صـــدور المــرســليــن الأكــارم
رســول الرضــى رب المــعــالي مــحــمــد
مـثـيـب الغـنـى مـفـتـاح كـنـز الغنائم
ســراج بــطــاح القـبـلتـيـن وكـوكـب ال
جـــود ومـــصـــبـــاح الهـــدى للعـــوالم
كــتـاب عـلوم الغـيـب كـشـاف مـغـلق ال
خـفـايـا أمـيـر العـرب مـولى الأعـاجم
دليــل المــصــليـن الكـرام وسـيـلة ال
مــــلبــــيـــن هـــادي كـــل داعٍ وصـــائم
حــبــيــب إله العــالمـيـن حـقـيـقـة ال
حــقــائق شــمــس الأنــبـيـاء الأعـاظـم
له الموكب الأعلى لدى الحشرة اللقا
له العــلم المــرفــوع مــن قــبــل آدم
له الدولة العـظـمـى له الرفـرف الذي
تـسـامـى عـلى العـليـا بأعلى الدعائم
له الهـيـكـل المـكـنـوز عـلمـاً وحـكـمةً
بــحــكــمــة عــلم مــن حــكــيــم وعــالم
تــــجــــلت له أســــرار كـــل خـــفـــيـــةٍ
فــحــل مــعــانــيــهــا بــغــيــر مـزاحـم
وتــرجــم رمــز اللوح فـي حـسـن مـنـطـق
بـــديـــع وفــهــم جــل عــن درك فــاهــم
وأبــدع نــشــر الطــي عــن كــل مــغــلق
وأعـلى ذرى الحـسـنـى بـأقـوى العزائم
مــعــاليــه لا تــحــصــي وأواع فــضــله
مـــطـــرزة مـــن مـــجـــده بـــالمــكــارم
هـو البـحر بحر العلم والدين والتقى
وبــحــر لمــعــانــي والهــدى المـراحـم
مـــظـــاهــره العــليــا وأوصــاف ذاتــه
تـسـامـت عـن التـعـريـف فـي شـعـر ناظم
بــطــرفــة عــيـن مـنـه يـظـفـر بـالرجـا
ويــكــفــي بــه السـكـيـن شـر المـظـالم
ويـعـطـي بـه المـحـتـاج مـا كان يرتجي
ويــحــمــي بــه مــن غــاشــمٍ ومــخــاصــم
إليـــه انـــتـــهـــت آمــال كــل مــؤمــل
وفــي بــابــه تــفــريــج كــل العـظـائم
نـــعـــم هــو ســلطــان لبــرايــا وإنــه
لجـــحـــفـــل رســـل اللَه أشــرف خــاتــم
ومــولى أســاتــيــذ الوجــود وتــاجـهـم
وأعـــظـــمـــهـــم مــن كــل مــاس وقــادم
أنــاديــه مــجــروح الفــؤاد وليــس لي
ســــواه وحــــالي حــــال عـــاص ونـــادم
ووجــهــي قــد ســودتــه مــن خــطــيـئتـي
ودفـــتـــر أعــمــالي دجــا بــالجــرائم
وحـــالي مـــعــنــى شــتــتــه مــصــائبــي
وأمــضــيــت عــمــري بــيــن بـاك وهـائم
ومـــزق شـــمــلي جــيــش ذنــبــي وذلتــي
وضـاعـت بـنـفـسـي مـن هـمـومـي عـزائمـي
وقـــد لدت فـــي أعـــتـــاب آل مــحــمــد
حـــمـــى كــل مــســكــيــن مــحــب وخــادم
وأنـــي بـــه أحــســنــت ظــنــي وبــحــره
بــســاحــله العــالي حــصـول المـغـانـم
دخــيــل عــلى عــليــا رحــاب جــنــابــه
وقــد مــحــيــت مــنــي رســوم المـعـالم
أومــل مــنــه النـجـح والجـاه والرضـى
وحـسـن المـبـادي مـثـل وحـسـن الخواتم
وأســأله عــطــفــاً عــلى حــالتـي التـي
لهــا مــقـلتـي سـالت كـسـيـل الغـمـائم
فــحــاشــاه أن يــرضــى بــردي وبــابــه
مــنــاخ رحــال الأكــرمــيــن الأفـاخـم
عــــليـــه صـــلوة اللَه والآل كـــلهـــم
وأصــحــابـه أسـد الشـرى فـي المـلاحـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك