لجأت لشعري إلى مكتبي
17 أبيات
|
179 مشاهدة
لجـــأت لشـــعـــري إلى مـــكــتــبــي
ولم أدر مــــا ســـيـــدي وأهـــبـــي
فـــيـــعــرض ذهــنــي عــلى الحــيــا
ة كــــســــوقٍ تــــعــــرض للنـــاقـــب
فـفـيـهـا المـليـحُ وفـيـهـا القـبي
حُ وكـــــلٌّ تـــــهـــــيـــــأ للراغــــب
فـــيـــوحـــى إلي بـــمــا كــنــت لا
أخـــيـــلُ طـــاعـــاً إلى الكـــاتـــب
غـــرابـــيــب ســود وحــمــر وبــيــض
وأشــيــاءُ فــي العــجــب العــاجــبِ
جــــنــــانٌ وبــــيــــدٌ وزهـــرُ وشـــو
كٌ ومـــاء وحـــبُّ مـــنـــى الســاغــب
وتــلك الســمــاء ومــا تــحــتــهــا
ومــا فــوق مــن نـجـمـهـا الثـاقـب
ودورٌ تـــضـــيـــقُ وتـــلك القـــصـــو
رُ بـــهـــا حــليــةُ العــزِّ للراكــبِ
وقومٌ لهم هيئة العابدين من الش
شَـــــــيـــــــخِ للعـــــــش للراهـــــــب
لكــــلٍّ مــــقــــام فــــمــــن جـــنـــةٍ
لنـــــارٍ إلى مـــــلعــــب اللاعــــب
فــأنــعــمــت مــا لاح لي صــائقــاً
أصـــب الطـــبــيــعــة فــي قــالبــي
مـــن الشـــعــر لكــن بــه حــمــكــة
تــــــقــــــدم كـــــالراح للشـــــارب
فـيـثـنـي عـلى الجـيسُ الأديب ولم
أدرِ إن كــــــــان بـــــــالصـــــــائب
فــــــرب مــــــدارٍ له العــــــذرُ أن
يـــجـــامـــل بـــالســـتـــر للعــائب
فــإن كــان جــامــلنــي مــشــبــعــاً
غــروري فــذنــبــي عــلى صــاحــبــي
ولو أخـــلص النـــصــح مــا لمــتــه
فــــلا وجــــه للنــــصـــح للعـــائب
ولا فــضــل فــي الشـعـر إن قـلتـه
طـــبـــاعــاً فــقــولي مــن واجــبــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك